تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

منْ لم يبتْ والبينُ يصدعُ قلبهَلم يدرِ كيف تفتتُ الأكبادِ

البيت لعمرو بن أحمد بن بديل، من قصيدة «وجدان بين حشا وبين فؤاد»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ٣ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان عمرو بن أحمد بن بديلبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن

البيت في سياقه

أما الرحيلُ فحين جدّ ترحلتْمُهجُ النفوسِ به عن الأجسادِ

منْ لم يبتْ والبينُ يصدعُ قلبهَلم يدرِ كيف تفتتُ الأكبادِ

ورد في ٦ من كتب التراث

  • المستطرف في كل فن مستظرف · الأبشيهي (ت بعد ٨٥٠هـ)

    ومما قيل في الوداع والفراق والشوق والبكاء

    وقال عمر بن أحمد:

  • الورقة · ابن الجراح (ت ٢٩٦هـ)

    عمرو بن أحمد بن بديل

    أنشدني له أصحابنا بالجبل:

  • ربيع الأبرار ونصوص الأخيار · الزمخشري (ت ٥٣٨هـ)

    الباب الثالث والثلاثون السفر، والسير، والفراق، وذكر الرحيل، والقدوم، والوداع، والبعد، والقرب، والذهاب، والمجيء، ونحوها

    عمر بن أحمد بن بديل اليامي:

  • الغصون اليانعة في محاسن شعراء المائة السابعة · ابن سعيد المغربي (ت ٦٨٥هـ)

    السلمي

    فقال أبو حفص:

  • معجم الأدباء · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)

    الحسن بن محمد الصغاني النحوي

    وقال في رواية المرزباني أيضا:

  • من اسمه عمرو من الشعراء · محمد بن داود بن الجراح (ت ٢٩٦هـ)

    اليمن (٢)

    عمرو بن أحمد بن بُدَيلْ النامي أو السريّ، شاعر كوفي راوية، رأيته بالجبل، وكان شخصَ مع أبيه، وهو القاضي هناك، وأقام إلى أن توفي صدرَ أيام المعتمد، وكان ينشدنا شعر الغريبين كثيراً وينتحله، ومن قول أبي السري:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة