تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

قد كنت أخشى عليها أن تقدمنيإلى الحمام فيبدي وجهها العدم

البيت لإسحاق بن خلف البهراني، من قصيدة «أمست أميمة معمورا بها الرجم»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ٥ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان إسحاق بن خلف البهرانيبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن

البيت في سياقه

يا شقة النفس إن النفس والهةحرى عليك ودمع العين منسجم

قد كنت أخشى عليها أن تقدمنيإلى الحمام فيبدي وجهها العدم

فالآن نمت فلا هم يؤرقنييهدا الغيور إذا ما أودت الحرم

ورد في ٤ من كتب التراث

  • الحماسة البصرية · صدر الدين البصري (ت ٦٥٩هـ)

    باب التأبين والرثاء

    وقال إسْحَق بن خَلَف: في بِنْتٍ له

  • عيون الأخبار · ابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)

    باب القرابات والولد

    وقال أعرابيّ في ابنته:

  • الكامل في اللغة والأدب · المبرد (ت ٢٨٥هـ)

    من مراثي الآباء والإخوة والأبناء

    وقال أبو سعيد إسحاق بن خلف يرثي ابنة أخته، وكان تبناها، وكان حدباً عليها كلفاً بها:

  • التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)

    الفصل الرابع مراثي النساء

    - وقال إسحاق بن خلف يرثي ابنة أخته وكان تبنّاها:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة