من القائل؟
في كل منبت شعرة من جِلْدِهِخَط ينمّقُه الْحُسامُ المِخْذَمُ
البيت لإسحاق بن خلف البهراني، من قصيدة «كم كم تجرعه المنون ويسلم»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٥ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان إسحاق بن خلف البهرانيبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن
البيت في سياقه
كم كم تجرَعه المنونُ ويسلمُلو يستطيعُ شَكَا إليك لَهُ الفمُ
في كل منبت شعرة من جِلْدِهِخَط ينمّقُه الْحُسامُ المِخْذَمُ
ما تُدْرِكُ الأرواح أدْنَى جَرْيهِحتى يَفُوتَ الريحَ وهو مقدَمُ
ورد في ٤ من كتب التراث
- كتاب الزهرة · ابن داود الأصفهاني (ت ٢٩٧هـ)
الباب التاسع والسبعون: ذكر ما يختار من القول في صفات الإبل والخيل
قال آخر:
- زهر الآداب وثمر الألباب · الحصري القيرواني (ت ٤٥٣هـ)
بعض أوصاف الخيل
وقال إسحاق بن خلف النهروانى لأبى دلف، وكان له فرس أدهم يسميه غرابا:
- نخبة عقد الأجياد في الصافنات الجياد · محمد بن عبد القادر الجزائري (ت ١٣٣١هـ)
الفصل الثالث في الأدهم
وقال أبو سويد شهد أبو دلف وقعة وتحته فرس أدهم عليه نضخ الدم فاستوقفه بعض الشعراء وأنشد:
- المذاكرة في ألقاب الشعراء · النشابي الإربلي (ت ٦٥٧هـ)
ذكر ماني المجنون
… فأنا قائم ألوك الشعر وأفكر في النظم، رأيت رجلاً وفي يده قطعة تمر يأكلها، فلما سمع همهمتي بالشعر أنصت له، وترك أكل التمر، وقال لي: أ، ت شاعر. فأطرقت وأقبل أبو دلف، فوقفت له بباب الرصافة، فأنشأت أقول في الفرس: