من القائل؟
خَليلَيَّ إِن أُمُّ الحَكيمِ تَحَمَّلَتوَأَخلَت لِخَيماتِ العُذَيبِ ظِلالَها
البيت لكثير عزة، من قصيدة «خليلي إن أم الحكيم تحملت»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٧٨ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان كثير عزةبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
خَليلَيَّ إِن أُمُّ الحَكيمِ تَحَمَّلَتوَأَخلَت لِخَيماتِ العُذَيبِ ظِلالَها
فَلا تَسقِياني مِن تِهامَةَ بَعدَهابِلالاً وَإِن صَوبُ الرَبيعِ أَسالَها
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٤ من كتب التراث
- منتهى الطلب من أشعار العرب · ابن ميمون (ت ٥٩٧هـ)
كثير بن عبد الرحمن
وهو حبي وقال كثير بن عبد الرحمن الخزاعيّ يمدح عبد الملك بن مروان:
- المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي · أبو العباس المهلبي (ت ٦٤٤هـ)
المآخذ على شرح ابن جني الموسوم بالفسر (٤)
قال: يعني بالعذيب: العذيبة، وهي في طريق مكة. قالوا في قول كثير:
- معجم ما استعجم · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)
العين والذال
العذيبة: تأنيث الذي قبله: موضع فى طريق مكّة، بين الجار وينبع؛ قال كثيّر:
- معجم البلدان · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
باب العين والذال وما يليهما
العُذَيبَةُ: تصغير العذبة، وقال ابن السكيت: ماء بين ينبع والجار، والجار: بلد على البحر قريب من المدينة، وقال في موضع آخر: العذيبة قرية بين الجار وينبع، وإياها عنى كثير عزّة فأسقط الهاء: