تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

كان صبحاً عليه ليلٌ بهيمٌفمحوا ليلهُ وأبقوه صبحا

البيت للوزير المغربي، من قصيدة «حلقوا شعره ليكسوه قبحا»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من بيتين.

اقرأ القصيدة كاملةديوان الوزير المغربيبحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن

البيت في سياقه

حلقوا شعره ليكسوه قُبحاغيرةً منهم عليه وشحا

كان صبحاً عليه ليلٌ بهيمٌفمحوا ليلهُ وأبقوه صبحا

ورد في ٣ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة