من القائل؟
كان صبحاً عليه ليلٌ بهيمٌفمحوا ليلهُ وأبقوه صبحا
البيت للوزير المغربي، من قصيدة «حلقوا شعره ليكسوه قبحا»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من بيتين.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الوزير المغربيبحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن
البيت في سياقه
حلقوا شعره ليكسوه قُبحاغيرةً منهم عليه وشحا
كان صبحاً عليه ليلٌ بهيمٌفمحوا ليلهُ وأبقوه صبحا
ورد في ٣ من كتب التراث
- العمدة في محاسن الشعر وآدابه · ابن رشيق القيرواني (ت ٤٦٣هـ)
باب من المعاني المحدثة
وقال بعض المتأخرين، وأحسبه الزيادي، في غلام حلقت وفرته:
- معجم الأدباء · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن محمد
وقال:
- الروض النضر في ترجمة أدباء العصر · عصام الدين العمري (ت ١١٩٣هـ)
قاسم الرامي
وقد أحسن الوزير المغربي بقوله: