حلقوا شعره ليكسوه قُبحا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حلقوا شعره ليكسوه قُبحاغيرةً منهم عليه وشحا
كان صبحاً عليه ليلٌ بهيمٌفمحوا ليلهُ وأبقوه صبحا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الوزير المغربي، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الحاء، وغرضها الهجاء.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الحاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان»: الوزير المغربي، البيت ١
- «الوافي بالوفيات»: الوزير المغربي، البيت ١
- «العمدة في محاسن الشعر وآدابه»: باب من المعاني المحدثة، البيت ٢
- «معجم الأدباء»: الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن محمد، البيتين ١ و٢
- «الروض النضر في ترجمة أدباء العصر»: قاسم الرامي، البيت ٢
- «الوافي بالوفيات»: ابن الخضر، البيت ١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.