تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَالمَيتُ يُنشَرُ أَن تَمَسَّ عِظامَهُمَسًّا وَيَخلُدُ أَن يِرَاكِ خُلودا

البيت لكثير عزة، من قصيدة «ولقد لقيت على الدريجة ليلة»، وهو البيت رقم ٧ فيها، من ٧ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان كثير عزةبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن

البيت في سياقه

لو يَسمَعونَ كَما سَمِعتُ كَلامَهاخَرُّوا لِعَزَّةَ رُكَّعًا وَسُجودا

وَالمَيتُ يُنشَرُ أَن تَمَسَّ عِظامَهُمَسًّا وَيَخلُدُ أَن يِرَاكِ خُلودا

تقطيع البيت وبحره

على بحر الكامل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

ولميت ين
مستفعلن
/o/o//o
شر أن تمس
متفاعلن
///o//o
س عظامهو
متفاعلن
///o//o
مسسن ويخ
مستفعلن
/o/o//o
لد أن يرا
متفاعلن
///o//o
ك خلودا
متفاعلن
//o//o

ورد في ٣ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة