من القائل؟
فَما أَنا بِالدَاعي لَعَزَّةَ بِالرَدىوَلا شامِتٍ إِن نَعلُ عَزَّةَ زَلَّتِ
البيت لكثير عزة، من قصيدة «خليلي هذا ربع عزة فاعقلا»، وهو البيت رقم ٣٤ فيها، من ٤٣ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان كثير عزةبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
وَإِنّي وَإِن صَدَّت لَمُثنٍ وَصادِقٌعَلَيها بِما كانَت إِلَينا أَزَلَّتِ
فَما أَنا بِالدَاعي لَعَزَّةَ بِالرَدىوَلا شامِتٍ إِن نَعلُ عَزَّةَ زَلَّتِ
فَلا يَحسَبِ الواشُونَ أَنَّ صَبابَتيبِعَزَّةَ كَانَت غَمرَةً فَتَجَلَّتِ
ورد في ٣ من كتب التراث
- الموشح · المرزباني (ت ٣٨٤هـ)
١٦- جميل بن معمر العذرى
قالوا: اللهم نعم، قلت: وصنعت عزّة بكثير مثل صنيع بثينة: فقال كثير:
- منتهى الطلب من أشعار العرب · ابن ميمون (ت ٥٩٧هـ)
كثير بن عبد الرحمن
وقال كثير يمدح عزة وكان يحبها:
- التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)
وهذا الفصل نذكر فيه جملة الأخبار والأشعار في الغزل، ونقتصر على ما يؤمن معه الملل، ونعدل عن الإكثار، فإن استقصاءه غير ممكن، وهو فنّ يلهج به الناس، وقد أكثروا منه واختلفوا فيه
- ومن طوال قصائد الغزل ومختارها قول كثير، وقد اقتصرت على بعضها: