تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

بِعَينينِ نَجلاوَينِ لَو رَقرَقَتهُمَالِنَوءِ الثُريا لاستَهَلَّ سَحَابُها

البيت لكثير عزة، من قصيدة «رمتني على عميد بثينة بعدما»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٣ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان كثير عزةبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

رَمَتني عَلى عَميدٍ بُثَينَة بَعدَماتَوَلَّى شَبابي واِرجَحَنَّ شَبابُها

بِعَينينِ نَجلاوَينِ لَو رَقرَقَتهُمَالِنَوءِ الثُريا لاستَهَلَّ سَحَابُها

وَلكِنَّما تَرمِينَ نَفسًا مَريضَةًلِعَزَّة مِنها صَفوُها وَلُبابُها

ورد في ٣ من كتب التراث

  • كتاب الزهرة · ابن داود الأصفهاني (ت ٢٩٧هـ)

    الباب الأول: من كثُرت لحظاته دامت حسراته

    … أدخلي الخباء فتوارت عزَّة ودنا كثيِّر حتَّى وقف على بثينة فسلم عليها فقالت له ما تركت فيك عزَّة مستمتَعاً لأحدٍ فقال كثيِّر والله لو أن عزَّة أمَة لوهبتها لكِ قالت له بثينة إن كنت صادقاً فاصنع في ذلك شعراً فأنشأ يقول:

  • الحماسة البصرية · صدر الدين البصري (ت ٦٥٩هـ)

    باب النسيب والغزل

    وقال كثير بن أبي جمعة

  • حماسة الخالديين · الخالديان (ت ٣٧١هـ و٣٨٠هـ)

    الجزء الثاني (٤)

    مثله لكُثيِّر: