من القائل؟
لَقَدْ فَرِحْتُ بِما عَانَيْتُ مِنْ عُدُمٍخوف القَبيحَيْنِ مِنْ كِبر ومِنْ بَطَرِ
البيت لأبي عثمان الخالدي، من قصيدة «نيل المطالب بالهندية البتر»، وهو البيت رقم ١٦ فيها، من ٢٤ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو عثمان الخالديبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
وكَيْفَ يَفْرَحُ إِنْسانٌ بغرّتهإِذا نَضاها فَلَمْ تصْدِقْهُ في النَّظَرِ
لَقَدْ فَرِحْتُ بِما عَانَيْتُ مِنْ عُدُمٍخوف القَبيحَيْنِ مِنْ كِبر ومِنْ بَطَرِ
ورُبَّما ابْتَهَجَ الأَعْمى بِحالَتِهِلأَنَّهُ قَدْ نَجا مِنْ طِيَرَةِ العَوَرِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
لقد فرح
مفاعلن
//o//o
ت بما
فَعِلن
///o
عانيت من
مستفعلن
/o/o//o
عدمن
فَعِلن
///o
خوفل قبي
مستفعلن
/o/o//o
حين من
فاعلن
/o//o
كبر ومن
مفتعلن
/o///o
بطري
فَعِلن
///o
ورد في ٣ من كتب التراث
- أنوار الربيع في أنواع البديع · ابن معصوم (ت ١١١٩هـ)
القسم
ومنها:
- التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)
التظاهر بالغنى مروءة
- أنشد أبو عثمان الخالدي:
- مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
الأخوان أبو بكر محمد، وأبو عثمان سعيد ابنا هاشم الخالديان
وقوله: