تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وقَدْ نَظَرْتُ إِلى الدُّنْيا بِمُقْلَتهافَاسْتَصْغَرَتْها جُفوني غايَةَ الصِّغَرِ

البيت لأبي عثمان الخالدي، من قصيدة «نيل المطالب بالهندية البتر»، وهو البيت رقم ٢١ فيها، من ٢٤ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو عثمان الخالديبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن

البيت في سياقه

ما أَطْمَئِنُّ إِلى خَلْقٍ فَأُخْبِرُهُإِلاَّ تَكَشَّفَ لي عَنْ لُؤْم مُخْتَبَرِ

وقَدْ نَظَرْتُ إِلى الدُّنْيا بِمُقْلَتهافَاسْتَصْغَرَتْها جُفوني غايَةَ الصِّغَرِ

وما شَكَرْتُ زَماني وهو يَصْعَدُ بيفَكَيْفَ أَشْكُرُهُ في حالِ مُنْحَدَري

تقطيع البيت وبحره

على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

وقد نظر
مفاعلن
//o//o
ت إل د
فَعِلن
///o
دنيا بمق
مستفعلن
/o/o//o
لتها
فَعِلن
///o
فستصغرت
مستفعلن
/o/o//o
ها جفو
فاعلن
/o//o
ني غايت ص
مستفعلن
/o/o//o
صغري
فَعِلن
///o

ورد في ٣ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة