من «الدر الفريد وبيت القصيد» لمحمد بن أيدمر المستعصمي (ت ٧١٠هـ)
حرف الألف (٥٦)
وَمِنْ هَذَا البَابِ قَوْلُ رُوَيْشِدٍ يُوْصِي أَوْلَادَهُ:
إِنِّي لَمُخْبرُكُمْ بُنَيَّ وَصِيَّتِيإِنْ مَوْتَةٌ عُجِلَتْ وَإِنْ لَمْ تُعْجَلِ
أُوْصيْكُمُ بِتُقَى الإِلَه وَبِالَّذِييُرْضي إلَهَكَ يَا مُسَبِّحُ فَاعْمَلِ
فَاحْفَظْ وصَاتِي إِنْ بَقِيْتَ وَمَنْزِلِيقَبْرٌ يسُدُّ خَصَاصُهُ بِالجنْدَلِ
وَاسْتَبْقِ وَدّ بَنِي أَبِيْكَ وَصْلهملَا خَيْرَ فِي نَسَبِ إِذَا لَمْ يُوْصَلِ
غَطُّ الشَّنَاءَة بَيْنَهُمْ لَا تُبْدِهَا أَبَدًاوَإِنْ عَرَضُوا النَّصيْحَةَ فَاقْبَلِ
وَإِذَا سَمعْتَ قَبِيْحَ قَوْلٍ مِنْهُمُسَفْهًا فَرَدَّ قُبْحهُمُ بِالأَجْمَلِ
وَأب الدَّنِيَّةَ إِنْ هُمُ هَمُّوا بِهَاوَإِذَا دُعِيْتَ لِفِعْلِ خَيْرٍ فَاعْجَلِ
عبدُ اللَّهِ بنُ الزَّبُيْرِ الأَسَدِيّ:
إِنِّي لَمِنْ نَبْعَةٍ صُمٍّ مَكَاسِرُهَاإِذَا تَنَاوَحَتِ القَصْبَاءُ وَالعُشَرُ
إنِّي لَيَرْدَعُنِي عَنْ ظُلمِ ذِي رَحمٍلُبٌّ أَصِيْلٌ وَحِلْمٌ غَيْر ذِي وَصَمِ
بَعْدهُ:
إِنْ لَانَ لِنْتُ وَإِنْ دبّت عَقَارِبُهُملأت كفيه من صفح ومن كرمِ]
إِنِّي [ليأخذني] مِنْ ذكْرِها عَرْضٌعِنْدَ الصَّلَاةِ فَأَنْسَى أَنْ أُصَلِّيْهَا
وَمِنْ بَابِ (إنّي) قَوْلُ ابن دُوْست:
إِني مرضت فعدنيوَإِنْ شفيت فعدبي
إِنَّ حكمك عِنْدِينظير جنة عَدْنِ
إنِّي لَيَعْرِفُنِي وَلَوْكَرِهَتْ وَأبْدُو حِيْنَ يُخْفِيْنِي
الناشيءُ:
إِنِّي لَيَهْجرُنِي الصِّدِيقُ تَعَمُّدًافَأُرِيْهِ أَنَّ لِهَجْرِهِ أَسْبَابَا
بَعْدهُ: فِي قَارِئ لَهُ تَرك العِتَاب:
وَأَرَاهُ إِنْ عَاتَبْتَهُ أَغْرَيْتهُفَيَكُوْنُ تَرْكِي لِلعِتَابِ عِتَابَا
وَإِذَا بُلِيْتُ بِجَاهِلٍ مُتَحَلِّمٍيَجِدُ المُحَالَ مِنَ الأُمُوْرِ صَوَابَا
أَوْلَيْتُهُ مِنِّي السُّكُوْتَ وَرُبَّمَاكَانَ السُّكُوْتُ عَنِ الجَّوَابِ جَوَابَا
هُوَ أَبُو العَبَّاسُ عَبْدُ اللَّهِ بن مُحَمَّد بن عَبْد اللَّهِ بن مَالِكٍ المَعْرُوْفُ بِالنَّاشِئ وَيُعْرَفُ بِابنِ شَرشَر. وَيُرْوَى هَذَا الشِّعْرُ لِعَبْدِ المُحْسِنِ الصُّوْرِيّ.
دِعْبِلٌ:
إنِّي مِنَ القَوْمِ الَّذِينَ سُيُوْفُهُمُقَتَلَتْ أَخاكَ وَشَرَّفَتْكَ بِمقْعَدِ
دعبل....﵀... أبيات.
أيسومني المأمون خطة جاهلأو ما رأى بالأمس رأس محمدِ
أي من القوم الذين سيوفهم. البيت.
شادوا بذكركَ بعد طول ذبولهفاستنقذوك من الحضيض الأوهدِ
..... المأمون بن الرشيد.
قَدْ وَرَدَ فِي الحَدِيْثِ: ارْحَمُوا عَزِيْزَ قَوْمٍ ذُل. وَعَنِّي قَوْمٍ افْتَقَرُوا عَالِمًا يَلْعَبُ الجهَالِ بِعِلْمِهِ. نَظمَهُ شَاعِرٌ فَقَالَ:
إِنِّي مِنَ النَّفَرِ الثَّلَاثَةِ حَقّهُمْأَنْ يُرْحَمُوا لِحَوَادِثِ الأَزْمَانِ
هش قَلّ وَعَالَمٌ مسْتَجْهِلٌوَعَزِيْزُ قَوْمٍ ذَلَّ لِلحَدَثَانِ
إبْرَاهِيْمُ الصُّوْلِيُّ:
إِنِّي مِنَ اللَّهِ عَلَى مَوْعِدٍيَأتِي وَلَنْ يُخْلِفَ مِيْعَادَهُ
قَبْلة: يُخَاطِبُ الوَزِيْرَ ابنَ الزَّيَّاتِ:
يَا أَيُّهَا السَّادِرُ فِي بَغْيِهِلَمْ تَخَفِ اللَّهَ وَإِرْصادَهُ
إِنِّي مِنَ اللَّهِ عَلَى مَوْعِدٍ. البَيْتُ
إنِّي نَسبْتُكَ دُنْيًا نِسبتيْ أَدَبٍوَكُلُّ شَيْءِ إِلَى الأشْكَالِ يَنْتَسِبُ
نَصْرُ بنُ سَيَّارٍ:
إِنِّي نَشَأتُ وَحُسَّادِي ذَوِي عَدَدٍيَا ذَا المَعَارِجَ لَا تُنْقِصْ لَهُمْ عَدَدَا
بَعْدهُ:
إِنْ يَحْسُدُوْني عَلَى مَا بِي وَمَا بهم بِهِمُفَمِثْلُ مَا بِي لعَمْرِي جَرَّ لِي حَسَدَا
وَيُرْوَى:
عَلَى مَا قَدْ بَنيتُ لَهُمْفَمِثْلُ حُسْنِ بَلَائِي
ابْنُ الحَجَّاجِ:
إنِّي وَإِنْ أَظْهَرْتُ شُكْرَكُمْأُخْفِي وَأُضْمُرُ غَيْرَ مَا أُبْدِي
أَبْيَاتُ أَبِي عَبْدُ اللَّهِ بن الحَجَّاجِ بَعْدَ قَوْلِهِ: إِنِّي وَإِنْ أَظْهَرْتُ شكْرَكُمُ
صدق مَا لَفَظْتَ بِهِإِنَّ النّفَاقَ سَجِيَّةٌ تُرْدي
لَا مَرْحَبًا بِوِصالِ ذِي مَلَقٍتكدِي مودّته وَلَا تُجْدِي
وَإِذَا الصَّدِيْقُ دَمَمْتَ خِلّتَهُصَيَّرْتُ قَطْعَ حِبَالِهِ وَكَدّي
حَتَّى أَرَى رَجُلًا يُعَاشِرُنِيبِمَوَدَّةٍ اطرا مِنَ الوَرْدِ
فَلَوْ أَنَّ كَفي غَيْر نَافِعَتِيلَقَطَعْتُهَا بِالفَاسِ مِنْ زِنْدِي
عَينِّي إِذَا قذيت ضَجِرْتُ بِهَافَأوَدُّ لَوْ سَالَتْ عَلَى خَدِّي
أنا عبدُ مَنْ أَرْضَى مَوَدَّتهُثَمَّ الخَلِيْفَةُ بَعْدَ ذَا عبْدِي
وأفر ممّن خَانَنِي جَزَعًاإِنَّ الخِيَانَةَ عِلَّةٌ تُعْدِي
إِنِّي وَإِنْ بَعُدَ المَزَارُ لَوَاثِقٌبِوَفَائِكُمْ فَثِقُوا إِذًا بِوَفَائِي
بَعْدهُ:
خَيْرُ الوِدَادِ وِدَادُ مَنْ لَمْيُكْتَرَثْ فِي ودِّهِ بِتَقَارُبٍ وَتَنَائِي
الغَزِيُّ:
إِنِّي وَإِنْ بَعُدَتْ دَارِي لَمُقْتَرِبٌمِنْكُمْ بِمَحْضِ مُوَالَاةٍ وَإِخْلَاصِ
بَعْدهُ:
وَرُبَّ دَانٍ وَإِنْ طَالَتْ زِيَارتهُأَشْهَى إِلَى القَلْبِ مِنْهُ النَّازِحُ القَاصِي
.... البُحْتُرِيّ:
إنّي وإن جانبتُ بَعضَ بَطَالَتيوتوَهَّمَ الوَاشُوْنَ أَنِّي مُقَصِّرُ
ليشوقني سحر العيون المجتليويروقُني وردُ الخدودِ الأَحْمَرُ
وَأَراكِ خُنْتِ عَلَى الهَوَى مَنْ لَمْ يَخُنْعَهدَ الهَوَى، وهَجَرْتِ مَنْ لَا يَهْجُرُ
وطلبتُ منك مودّة لم أُعطَهَاإن المعنّى طالبٌ لا يظفَرُ
وَمِنْ بَابِ (إِنِّي وَإِنْ ق) قَوْلُ عَبْدُ اللَّهِ بن جَعْفَرٍ:
إنّي وإِنْ قَصَّرْتُ عَنْ هِمَّتِي جدتيوَكَانَ مَالِي لَا يَقْوَى عَلَى خلْقي
لتاركٌ كُلّ أَمْرٍ كَانَ يُلبِسُنِيعَارًا وَيُوْرِدُنِي فِي مَنْهلٍ رَنِقِ
يُرْوَق لِبَرْبَرٍ الكَلْبِيّ فِي شَفْعَتِهَا:
لأنْ أسد خلال العُرَى بِالخَلْقِوَأَجْتَزِي مِنْ كَثِيْرِ المَاءِ بِالعَلقِ
خَيْرٌ وَأَكْرَمُ لِي مِنْ أَنْ أَرَى مَتْنًاخَوَالِدًا لِلِئَامِ النَّاسِ فِي عُنُقِي
إِنِّي وَإِنْ قَصَّرْتُ. البَيْتَانِ وَبَعْدَهُمَا:
حَتَّى أَمُوْتُ وَفِي خَدَّيَّ مَاؤُهمَاكَالغِصْنِ مَاتَ وَلَمَّا يَعْر مِنْ وَرَقِ
إنِّي وَإِنْ قُلْتُ لَا أَسْلَاهُ... ..............
إِنِّي وَإِنْ قَلَّ مَالي أَو... ...............
بَعْدهُ:
أَعْدَدْت لِلنَّاسِ إِنْ حَلُّوا وَإِنْ صَغرُوابَشَرًا بِبئسٍ وإعْرَاضًا بِإعْرَاضِ
وَمِنْ بَابِ (إِنِّي وَإِنْ كَانَ) قَوْلُ الهَذِيْل بن مشجعة البولانيّ:
إِنِّي وَإِنْ كَانَ ابْنُ أُمِّي كَاشِحًالَمُقَاذِفٌ مِنْ خَلْفِهِ وَوَرَائِهِ
مُفِيْدَةٌ نَصْرِي وَإِنْ كَانَ أَمْرًامُتَزَحْزِحًا فِي أَرْضهِ وَسَمَائِهِ
إِنِّي أَجِدْهُ فِي الشَّدَائِدِ مُرْمِلًاألقَ الَّذِي فِي مِزْوَدِي بِوَعَائِهِ
وَإِذَا تَتَبَّعَتِ الحَلَائِفُ مَالَهُخلِطَتْ صَحِيْحَتُنَا إِلَى جَرْبَائِهِ
وَإِذَا أَتَى مِنْ وَجْهِهِ بِطَرِيْقَةٍلَمْ أَطَّلِعْ مِمَّا وَرَاءِ خِبَائِهِ
وَإِذَا اكْتَسَى ثَوْبًا جَمِيْلًا لَمْ أَقُلْيَا لَيْتَ أَنَّ عَلَيَّ فَضْل ردَائِهِ
وإذا تخرّقَ في غناه وفرتهُوإذا تصعلك كنتُ من قرنائهِ
وَإِذَا غَدَا يَوْمًا لِيَرْكِبَ مَرْكَبًاصَعْبًا قَعَدْتُ لَهُ عَلَى سَيْسَائِهِ
بَشَّارٌ:
إِنِّي وَإِنْ كَانَ جَمْعُ المَالِ يُعْجِبُنِي ....... لَا يَعْدِلَ المَال
العَبَّاسُ بنُ الأَحْنَفِ:
إِنِّي وَإِنْ كُنْتَ قَدْ أَسَأْتَ بِي اليَوْمَ لَرَاجٍ لِلْعَطْفِ مِنْكَ غَدَا
بَعْدهُ:
أستمتعُ الدَّهْرَ بِالرَّجَاءِ وأنْلم أرَ منكم ما أرتجي أبدَا
أَغُرُّ نَفْسِي بِكُمْ وَأخْدَعُهَانَفْسٌ تَرَى الغَيَّ فِيْكُم رَشَدا
المُتَنَبِّي:
إِنِّي وَإِنْ لمُتُ حاسديَّ فَمَاأُنكِرُ أَنّي عُقُوبَةٌ لهُمُ
أَبُو نوَاسٍ:
إنِّي وَإِنْ لَمْ يَكُ لِي نَائِلٌمِنْهُ لأَرْجُوْهُ عَلَى يَاسِ
قَبْلهُ:
يَا شر عَلَيْكُمْ لم يزَلَ شُؤمهُفِي اللَّوْحِ مَكْتُوْبًا عَلَى رَاسِي
عَذَّبَنِي قَلْبي بِمَنْ قَلْبُهُفِي البُعْدِ مِثْلُ الَحجَرِ القَاسِي
أَبِيْتَ لَيْلِيَ وَنَهَارِي مَعًامُعَلّقًا مِنْهُ بِوَسْوَاسِ
إِنِّي وَإِنْ لَمْ يَكُ لِي نَائِلٌ. البَيْتُ
عَبْدُ اللَّهِ بنُ جُدُعَانَ:
إِنِّي وَإِنْ لَمْ يَنَلْ مَالِي مَدَى خُلُقِيوَهَّابُ مَا مَلَكَتْ كَفِّي مِنَ المَالِ
بَعْدهُ:
لَا أحْبِسُ المَالَ إِلَّا رَيْثَ أتْلفُهُوَلَا يُغَيِّرُنِي حَالٌ عَلَى حَالِ
سَألَ رَجُلٌ عَبْدُ اللَّهِ بن جَذْعَانَ فَأَعْطَاهُ يَسْيرًا وَاعْتَذَرَ مِنْهُ فَقَالَ:
إِنِّي وَإِنْ لَمْ يَنَل مَالِي مَدَى خُلُقِي. البَيْتَانِ وُهُمَا لَهُ.
إِنِّي وَإِيَّاكَ كالصَّادِي رَأَى نَهلًاوَدُوْنَهُ هُوَّةٌ يَخْشَى بِهَا التَّلَفَا
بَعْدهُ:
رَأَى بِعَينَيْهِ مَاءً عَزَّ مُوْرِدُهُوَلَيْسَ يَمْلِكُ دُوْنَ المَاءِ مُنْصَرِفَا
أَبُو الذِّئْبَة الثَّقَفِيُّ:
إِنِّي وَإيَّاهُم كَمَنْ نبَّهَ القَطَاوَلَوْ لَمْ تُنبَّه بَاتَتِ الطَّيْرُ لَا تَسْرِي
قَبْلهُ:
مَا بَالُ مَنْ أَسْعَى لأُجْبِرَ عَظْمَهُحفَاظًا وَينْوِي مِنْ سَفَاهَتِهِ كَسْرِي
أَعُوْدُ عَلَى ذِي الجهْلِ وَالذَّنْبِ مِنِهُمُبِحِلْمِي وَلَوْ عَاقَبْتُ غَرَّقَهُمْ بَحْرِي
أَنَاةً وَحِلْمًا وَانْتِظَارًا بِهِمْ غَدًاوَمَا أَنَا بِالوَانِي وَلَا الضرعِ [الغمرِ]
أَظنُّ صُرُوْف الدَّهْرِ بَيْنِي وَبَيْنَهُمُسَتَحْمِلُهُمْ مِنِّي عَلَى مَرْكَبِ [وَعرِ]
أَلَا تَعْلَمُوا أَنِّي تُخَافُ عَزِيْمَتِيوَإِنْ [قناتي لا تلين على قسرِ]
وَإِنِّي وَإِيَّاهُمْ كَمَنْ نَبَّهَ القَطَا. البَيْتُ
(وَمِنْ بَابِ وَت) قَوْلُ ابن هَرْمَةَ:
إِنِّي وَتَرْكِي نَدَى الأَكْرَمِيْنَوَقَدَحِي بِكفِّيّ زِنَادًا شِحَاحَا
كَتَارِكَةٍ بيضها بِالعَرَاءِوَمُلْحِفَةٍ بيض أُخْرَى جَنَاحَا
وَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُ ابن حموية القَزْوِيْنِيّ فِي أَمِيْرِ قَزْوِيْن:
إِنِّي وَتَجْرِبَتِي لأَحْمَدَ بَعْدمَاجَرَّبْتُ فِي خَلَوَاتِهِ أَخْلَاقَهُ
كَمُعِيْدِ شَكٍّ فِي خَزْيٍ قَدْ مَسَّهُفَأَرَادَ مَعْرِفَةَ اليَقِيْنَ فَذَاقَهُ
... عبد الملك بن مروان... يقول... نفى عن نفسه اللؤم... الاسقام... والمسألة عند الحاجة...
أَحْمَدُ بنُ طَاهِرٍ:
إنِّي وَتَزْيِيْنِي بِمَدْحِي مَعشرًاكمُعَلِّقٍ دُرًّا عَلَى خِنْزِيْرِ
... الملوك... فكتب الحجاج... فلما قرأهُ كتب بهذه الأبيات:
ما بال...
فواه: بين الحجم...
وقوله: في ساحة...
... هنا قول...
للخوف، إلى الضبط والقبيط... النساء، وكذلك الحجاج.
تَقْوَى الإِلَهِ وَشَرُّهُ الإِثْمُ
أَخْبَرَ الحكيمي عَنْ أَبِي... محمد بن سَلَام قَالَ أَتَى مجْلِسِ عُمَر بن الخَطَّابِ رَضِيَ الهُ عَنْهُ فَنَظَرَ ابْنُ عَبْدُ اللَّهِ بن عَبَّاسٍ
[وجدت نفسك من نفسي بمنزلةٍ]هِيَ المُصَافَاةُ بَيْنَ المَاءِ وَالرَّاحِ
مَأْخُوْذٌ مِنْ قَوْلِ دِعْبَلٍ:
حُبًّا تَلَبَّسَ بِالأَحْشَاءِ فَامْتَزَجَاتَلَبُّسَ المَاءِ بِالصَّهْبَاءِ فِي الكَاسِ
إِنِّي وَجَدْتُ بيانَ المرءِ نافلةًتُهدى له وَوَجَدْتُ العِيّ كَالصَّمَمِ
إِنِّي وَجَدْتُ مِنَ المَكَارمِ حَسْبكُمْأَنْ تَلْبَسُوا خَزَّ الثِّيَابِ وَتَشْبَعُوا
بَعْدهُ:
فَإِذَا تَذَوْكَرْتَ المَكَارِم مَرَّةًفِي مَجْلِسٍ أَنْتُمْ بِهِ فَتَقَنَّعُوا
وَمِثْلُهُ قَوْلُ الحُطَيْئَةِ لِلزَّبْرَقَانِ:
دَعِ المَكَارِمَ لَا تَرْحَلْ لِبُغْيَتِهَاوَاقْعُدْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الطَّاعِمُ الكَاسِي
إِنِّي قَدْ رَضِيْتُ مِنَ المَكَارِمِ بِأَنْ لَا تُنْفقْ إِلَّا عَلَى نَفْسِكَ.
وَمِثْلُهُ:
مَوْتُ العَوَامُ مَنْ أَنْفَقَ مَالَهُ عَلَى نَفْسِهِ فَلَا يَتَحَمَّدْ بِهِ عَلَى النَّاسِ
وَكَذَلِكَ قَوْلُ الشَّاعِرِ:
وَشَبْعُ الفَتَى لؤمٌ إِذَا جَاعَ صَاحِبُهُ.
بَاقِي الأَبْيَاتِ مَكْتُوْبَةٌ بِبَابِ:
أَخْلَبْتِنَا وَصَدَدْتِ أُمّ مُحَمَّدٍأَفَتَجْمَعِيْنَ حِلَابَةً وَصُدُوْدَا
جَرِيْرٌ:
إنِّي وَجَدِّكَ لَوْ أَدَاتَ زيادةًفِي الحُبِّ مَا وَجَدْتُ مَزِيْدَا
إِيَاسُ بنُ الوَليْدِ:
إِنِّي وَجَدِّكَ مِنْ قَوْمٍ إِذَا طَلَبُوابَعْدَ النَّسِيَّةِ دَيْنًا أَحْسَنُوا الطَّلَبَا
إِنِّي وَصَلْتُ بِكَ الرَّجَاءَ عَلَىبُعْدِ العدَاءِ وَكُنْتَ لِي أَهْلَا
بَعْدهُ:
وَإِذَا وَصَلْتَ بِعَاقِلٍ أَمَلًاكَانَتْ نَتِيْجَةُ قَوْلِهِ فِعْلَا
كُثَيِّرٌ:
إنِّي وَعَزَّةَ لَا نَزَالُ عَلَىحُكْمِ الهَوَى فِي القُرْبِ وَالبُعْدِ
................ عِندِيشَيْءٌ سوى التّكْذِيْبِ وَالرَّدِّ
إِنِّي وعزّة لا نَزَالُ عَلَى. البَيْتُ، وَبَعْدَهُ:
سترًا بنا تَحْتَالضُّلُوْعِ خِلَافُ مَا نُبْدِي
........فَهُمْ أَعْدَاءُ أَهْلِ الحُبِّ وَالوَدِّ
.....بعضكممَا زَادَنِي شَيْئًا سوى الوَجْدِ
.........عَهْدَ المُوَدَّةِ فَاحْفظُوا عَهْدِي
أَنَسُ بنُ مُدْرِكٍ الخَثْعَمِيُّ:
إِنِّي وَعَقْلِي زُهَيْرًا بَعْدَ مَقْتَلِهِكَالثَّوْرِ يُضْرَبُ لَمَّا عَافَتِ البَقَرُ
يُقَالُ: أَنَّ رَاعِي البَقَرِ إِذَا أَوْرَدَ البَقَرَ المَاءَ فَعَافَتْ وُرْدَهُ ضَرَبَ الثَّوْرَ فَأَقْحَمَهُ المَاءَ فَإِذَا نَظَرَتْ إِلَيْهِ البَقَرُ وَارِدًا وَرَدَتْ.
إِنِّي هَجَوْتُ بِكُلِّ قَوْلٍ مُقْذِعٍزَيْدًا فَكَانَ لَهُ الهِجَاءُ مَدِيْحَا
دِعْبِلٌ:
إنِّي هَزَزْتُكَ لَا آلُوْكَ مَجْتَهِدًالَوْ كنتَ سيفًا ولكني هززتُ عصا
المتنبي
إِنِّي لأَجْبُنُ عَنْ فِرَاقِ أَحِبَّتِيوَتُحِسُّ نَفْسِي بِالحِمَامِ فَأَشْجَعُ
بدني عصب.... الأَحْنَفُ بنُ قَيْسٍ:
إِنِّي لأَحْسِبُ نَفْسِي لَكُمْإِلَى الَّذِي كَانَ مِنْهَا آخِرَ الأَبَدِ
بَعْدهُ:
قَدْ كُنْتُ قُلْتُ لَكُمْ إِنِّي إِذَا انْصَرَفَتْنَفْسِي عَنِ الشَّيْءِ لَمْ تَرْجِعْ وَلَمْ تَعُدِ
عمر بن أبي ربيعة:
إني لأُبغضُ كلّ مصطبرٍعنْ إلفهِ في الوصلِ والهجرِ
الحَمْدُوْنِيُّ أَبُو المُطَاعِ:
أَيْنَ لأَحْسُدُ لَا فِياعْتِنَاقِ اللَّامِ وَالأَلِف
بَعْدهُ:
وَمَا أَظنّهُمَا طَالَ اجْتِمَاعُهُمَاإِلَّا لِمَا لَقِيَا مِنْ شدَّةِ الشَّغَفِ
كثيرٌ:
إني لأَحْفَظُ بِالمَغِيْبِ لَكُمْعَهْدَ المُوَدَّةِ فَاحْفَظُوا عَهْدِي
أَبُو الدَّرْدَاءِ مَيْسَرَة:
إِنِّي لأَحْمدُ ضَيْفِي حِيْنَ يَنْزِلُ بِيأَنْ لَا يُكَلِّفَنِي فَوْقَ الَّذِي أَجِدُ
بَعْدهُ:
إِمَّا أَهزُّه سَيْفِي فَأُطْعِمُهُأَو يَستَهِلُّ عَلَيْهِ مُحَلَّبٌ [زبدُ]
لَا أُخْمِدُ النَّارَ أَخْشَى أَنْ يُبَيِّتُهَاعَارٌ يُرِيْدُ سَنَاهَا جَائِعٌ [تقدُ]
لَكِنْ أَقُوْلُ لِمَنْ يَعْزُو مَنَاكِبهَاألقِ الضِّرَامَ عَلَيْهَا عَلَّهَا [صردُ]
ابْنُ زُبَادَةَ:
إِنِّي لأَحْمِلُ كُلَّ مَا حَمَّلْتَنِيوَاعُدَةٌ عَدْلًا سِوَى الاعْرَاضِ
قَبْلهُ:
لَقَيْتَ عَبْدكَ فِي بِحَارِ وَسَاوِسٍمَنَعَتْ... عَنِ الإِغْمَاضِ
وَثَنَيْتَ عَطْفكَ عَنْ عَوَائِدِكَ الَّتِيعَوَّدْتَهُ مِنْ خُلْقِكَ
وَتَقُوْلُ إِنِّي لَسْتُ غَضْبَانًا وَلِلأَسْــرَارِ بَرْقٌ صادِقُ الإِيْمَاضِ
هَبْ أَنَّ ذَلِكَ لَيْسَ عَنْ سَخَطٍفَمَنْ يَدْرِي مَعَ الإِعْرَاضِ
إِنِّي لأَحْمِلُ كُلَّمَا حَمَّلْتَنِى. البَيْتُ
النَّابِغَةُ الذُّبْيَانِيّ:
إِنِّي لأَخْشَى عَلَيْكُمْ أَنْ يَكُوْنَ لَكُمْمِنْ أَجْلِ بَغْضَائِهِمْ يَوْمٌ كَأَيَّامِي
إِنِّي لأُخْفِي هَوَاكُم وَهُوَ مُشْتَهِرٌوَكيْفَ يَخْفَى وَدَمْعِي صَاحِبُ الخَبَرِ
من [قد كنت قصرت من الحب[وتبت] من هَمٍّ وَمِنْ كَرَبِ
بَعْدهُ:
أَسْهَرْتهُمْ يَذْكُرُوْني فِي كَآبَتِهِمْوَنْمْتُ مَلأى جُفُوْنِي غَيْر مُكَتَئِبِ
هَذَا بِمَا رَقَدُوا عَمَّا شَرَفْتُ بِهِلَمَّا سَهِرْتُ لَهُ فِي سَالِفِ الحُقَبِ
[من الـ...]
إنِّي لأذكركم وقد بلغ الظّمامِنِّي فَأَشْرَقُ بِالزُّلَالِ البَارِدِ
بَعْدهُ:
وَأَقُوْلُ لَيْتَ أَحِبَّتِي عَايَنْتهُمْ قَبْلَالمَمَاتِ وَلَوْ بِيَوْمٍ وَاحِدِ
إِنِّي لأَرْجُو مِنْك خَيْرًا عَاجِلًاوَالنَّفْسُ مُوْلَعَةٌ بِحُبِّ العَاجل
قَالَ ابْنُ عَبَّادٍ: خَيرُ البرِّ مَا تَعَجَّلَ وَتَكَرَّرَ، وَشَرُّهُ مَا تَأَجَّلَ وَتَكَدَّرْ.
وَيَقْربِ مِنْهُ قَوْلهُمْ فِي المَثَلِ: السِّرَاحُ نَجَاحٌ. حَكَاهُ الأَصْمَعِيُّ أَي سَرِّح لِي أَمْرِي فَإِنَّ ذَلِكَ مِمَّا يُنْجِحَ حَاجَتِي.
وَقَالَ غَيْرهُ: هُوَ الرَّجُلُ لَا يَرَى قَضَاءَ الحَاجَةِ فَيَنْبَغِي أَنْ يُؤيسهُ مِنْهَا وَلَا يَدَعَهُ يُطِيْلُ الاخْتِلَافَ إِلَيْهِ تَمَّ يَصِيْرُ إِلَى اليَأسِ بَعْدَ التَّعَبِ وَالعَنَاءِ.
أَعْرَابِيٌّ:
إِنِّي لأَرْضَى مِنْ الأَثْوَابِ بِالسَّمَلِوَأَرْتَضِي مِنْ لَذِيْذِ العَيْشِ بِالعلَلِ
بَعْدهُ:
... حميَّةَ نَفْسِي أَنْ أُحَمِّلَهَاذُلَّ السُّؤَالِ فَمِت فَقْرًا وَلَا تَسَلِ
وَانْهَضْ بِنَفْسِكَ لَا تَرْضَ القُعُوْدَ لَهَافَإِنَّهُ النّجْحُ يَلْقَاهُ أَخُو العَمَلِ
إِذَا عَرَضْتُ عَلَى نَفْسِي السُؤَالَ غَدَتْمِنَ التَّعَزُّزِ فِي أَثْوَابِ ذِي خَجلِ
العكِبريُّ:
[إني لأستحسن الأشعار تضحكني]أَنَّى تَخَالَنَّ صَدْرِي ضَيِّقٌ حَرَجَا
[ومن يكن فوق أرضٍ ملؤها] دُرَرٌيَسْتَطْرِفُ الجزْعُ مُهْدِيْهِ وَالسّبَجَا
[كم عالمٍ لم يلج] بِالقَرْعِ بَابَ مُنًىوَجَاهِلٍ قَبْلَ قَرْعِ البَابِ قَدْ وَلجَا
قَالُوا بَعُدْتَ وَلَمْ تَقْرُبْ فَقَلْتُ لَهُمْبُعْدِي مِنَ النَّاسِ فِي هَذَا الزَّمَانِ حِجَى
سُلَيْمَانُ بنُ حسّان النَّصيْنِيُّ:
إِنِّي لأَسْتَحْيِي عَلَى فَاقَتِيأَذُمُّ دُنْيَا أَنْتَ مِنْ أَهْلِهَا
قَبْلهُ:
يَا وَاحِدَ الأَحْزَانِ بِي مِحْنَةٌمثْلكَ لَا يَغْفَلُ عَنْ مِثْلِهَا
مَعْقُوْدَةُ القُطْرَيْنِ مُذْ مُدَّةٍوَإِنَّمَا جِئْتكَ فِي حَلِّهَا
فَامْددْ إِلَيْنَا بِالنَّدَى رَاحَةًحَيَاةُ أَهْلِ الأَرْضِ فِي فَضْلِهَا
إِنِّي لأَسْتَحي عَلَى قَامَتِي. البَيْتُ
إِنِّي لأَسْتَحْيِي يَقِيْنِي أَنْ يُرَىلِشَكِّي فِي شَيْءٍ عَلَيْهِ سَبِيْلُ
حَمَّاسُ بنُ عدَيِّ العُذْرِيُّ:
إنِّي لأَسْكُتُ عَنْ عِلْمٍ وَمَعْرِفَةٍخَوْفَ الجَوَابِ وَمَا فِيْهِ مِنَ الخَطَلِ
بَعْدهُ:
أَخْشَى جَوَابَ سَفِيْهٍ لَيْسَ يُنْصِفُنِيوَلَا يَهَابُ الَّذِي يَأتِيْهِ مِنْ زَلَلِ
إِنِّي لأَسْمَعُ مَا تَقُوْلُ وَإِنَّمَاغَلَبَتْ عَلَيَّ سُلَافَةُ الصَّهْبَاءِ
عَقَدَ الشَّرَابُ لِسَانَهُ بِالغَمْزِ وَالإِيْمَاءِ
فَقَلْتُ لَهُ انْتَبِهْ يَا فَرْحَةَ الجُلَسَاءِ وَالنُّدَمَاءِ
.... بلجلَجٍ تَحَلَجْلُجِ الفاءَ فَاءِ
إِنِّي لأَسْمَعُ. البَيْت
السَرِيُّ الرَفَاء ويروى لأبي عثمان الخالديّ:
إِنِّي لأَسِيْرُ فِي الآفَاقِ مِنْ مَثَلٍفَزدٍ وَأَمْلأُ في الآفَاقِ مِنْ قَمَرِ
بَعْدهُ:
لَوْ لَمْ أَكُنْ مُشْبِهًا لِلنَّاسِ فِي خَلْقِيلَقُلْتُ أَنِّي مِنْ جبِيْلٍ سِوَى البَشَرِ
وَقَدْ نَظَرْتُ إِلًى الدُّنْيَا بِمُقْلَتِهَافَاسْتَصغَرَتْهَا جُفُوْنِي غَايَةَ الصِّغَرِ
وَبَاقِي الأَبْيَاتُ: أَلِفْتُ مِنْ حَادِثَاتِ الدَّهْرِ أَكْبَرهَا. بِبَابِهِ.
صَالِحُ بنُ عَبْدِ القُدُّوْسِ:
إِنِّي لأَشْنَأُ كُلَّ ذِي ..................
تَمَّ الجِزْءُ الأَوَّلُ مِنْ كِتَابِ الدُّرِّ الفَرِيْدِ وَبَيْتِ القَصِيْدِ
هَذَا جِزْء مِنْ ثَلَاثَةِ أَجْزَاءٍ وَبِهِ وَالمُقَدِمَةُ المُتَضَمِّنَةُ شَطْرًا مِنَ البَيَانِ وَبِهِ مِنَ الإِفْرَادِ مِنْ حَرْفِ الألف سماؤه بَيْتٌ.
وَهُوَ مَعَ البَيَاضِ المُخْلَى فِي آخِرِهِ لِمَا عَسَاهُ يُكْتَبُ عَليهِ مِنَ القِرَاءاتِ أَرْبَعُوْنَ كرَّاسًا وَيَتْلُوْهُ فِي أَوَّلِ الجُزْءِ الثَّانِي قَوْلُ القَاضِي الأَرْجَانِي:
إِنِّي لأُصْبِحُ لِلْفَضِيْلَةِ سَاتِرًامِنِّي كَمَنْ هُوَ لِلنَّقِيْضةِ يَسْتُرُ
بَيْتُ الأَرْجَانِيّ مِنْ قَصِيْدَةٍ فِي الوَزِيْرِ أَحْمَدَ بن نِظَامِ المَلِكِ أَوَّلُهَا:
قَلْبُ المشُوْقِ بِأَنْ يُسَاعَدَ أَجْدَرُفَإِذَا عَصَاهُ فَالأحِبَّةُ أعْذَرُ
لَا طَالَبَ اللَّهُ الأَحِبَّةَ إنَّهُمْ نَامُواعَنِ الصبِّ الكَئِيْبِ وَأَسْهَرُ
هَجَرُوا وَقَدْ وَصوَا بِهَجْرِي طَيْفِهِمْيَا طَيْفُ حَتَّى أَنْتَ مِمَّنْ يَهْجرُ
دُوْنَ الخِيَالِ وَدُوْنَ مَنْ تَشْتَاقهُلَيْلٌ يَطُوْلُ عَلَى جفون تقصرُ
قصرُوا الزَّمَانَ عَلَى صُدُوْدٍ أوَ نَوًىوَالعُمْرُ مِنْ هَذَا وَذَلكَ أقصر
يَقُوْلُ مِنْهَا:
يَلْقَى الحَسُوْدُ تَجَلُّدِي فَيَسُوْؤُهُأَنِّي عَلَى رَيْبِ الحَوَادِثِ أصبِرُ
إِنِّي لأُصبِحُ لِلْفَضِيْلَةِ ساترًامني كما هو للنقيصة ساترُ
إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى.
نَجَزَ هَذَا الجُّزْءُ المُبَارَكُ فِي غُرَّةِ رَبِيعْ الأَوَّلِ مِنْ سَنَةِ ثَلَاثٍ وَتِسْعِيْنَ وَستْمائَةٍ الهِلَالِيَّةِ.
وَكَتَبَهُ مُؤَلِّفُهُ وَمُرَتِّبُهُ وَمُسْتَخْرِجُهُ وَمُنْتَخِبُهُ العَبْدُ الضَّعِيْفُ الفَقِيْرُ إِلَى سَعَةِ رَحْمَةِ اللَّهِ تَعَالَى وَرِضْوَانِهِ وَعَظِيْمِ عَفْوِهِ وَامْتِنَانِهِ مُحَمَّدُ بنُ أَيدَمِرَ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ وَلِوَالِدَيْهِ وَوَلَدِهِ وَلَجَمِيْعِ المُسْلِمِيْنَ آمِيْن.
وَالحَمْدُ للَّهِ رَبِّ العَالَمِيْنَ.
وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِ الأَوَّلِيْنَ وَالآخَرِينَ وَخَاتِمَ الأَنْبِيَاءِ وَالمُرْسَلِيْنَ إِمَامُ المُهْتَدِيْنَ الرَّسُولِ الأُمِّيِّ التّهَاميِّ المَكِّيِّ المَدَنِيِّ المُصطَفَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِيْنَ وَعِتْرَتِهِ الطَّيِّبِيْنَ الأَبرَارِ الأخيارِ أَجْمَعِيْنَ وَسَلَّمَ تَسْلِيْمًا كَثِيْرًا.
الدر الفريد وبيت القصيد
تأليف
محمد بن أيدمر المستعصمي
تحقيق
الدكتور كامل سلمان الجبوري
تقديم
أ. د نوري حمودي القيسي
[المجلد الخامس]
القسم الأول من الجزء الثالث
تتمة حرف الألف - حرف الباء - حرف التاء - حرف الثاء
﷽
الدُّرُّ الفَرِيدُ وَبَيتُ القَصِيد
الْكتاب: الدُّرُّ الفَرِيدُ وَبَيتُ القَصِيد
التصنيف: موسوعة شعرية
تتمة حرف الألف
﷽
هُو ثِقَتي وَحَسبِي
الحَمدُ للَّه رَبِّ العَالَمينَ، وَصَلَّى اللَّه علَى سَيِّدِ المُرسَلينَ، وَخَاتِم النَّبِيّينَ المُصطَفَى مُحمَّدٍ وآلهِ الطَّاهِرينَ، وَصَحبهِ أَجمَعِينَ وَسَلَّمَ.
أَمَّا بَعْدُ فَالأَعمالُ بِخَوَاتِمِهَا، والحَدِيثُ ذُو شُجونٍ، وَالشّرُوعُ لَازِمٌ، والابتداءُ يَتَقَاضاهُ الإِتمامُ، وَحَيثُ سَمَحَ الوَقتُ لنَا بالفَراغِ مِنَ الجُزءِ الأَوّلِ من كتابِ الدُرِّ الفَرِيدِ، وَبَيتِ القَصيدِ وَجَبَ أَن نتُبِعهُ الآنَ بِهَذا الجُزْءِ الثَّاني من ثلاثةِ أجزاء، وَهوَ يَتَضمَّنُ سَبعَةَ آلافٍ وثَلاثَمائةٍ وخَمسِينَ بَيتًا فَردًا مَثلًا سائِرًا مُتداولًا يَشُوقُ فيهِ التَّرنُّمُ والإِنشَادُ، وَيرَوقُ بِهِ التَمثُّلُ، والاستشهَادُ، نَسألُ اللَّه تَعالَى أَن يُحَقّقَ لنَا مَا رَجَوْنَاهُ ويُوفِّقَنا لِلوفاءِ بما اشْتَرَطْنَاهُ، وَيُبلّغَنَا ما أملْنَاهُ، ويُعْطِينَا مَا سَأَلْنَاهُ، إِنَّهُ سَمِيعٌ مجيبٌ كَرِيمٌ قَرِيبٌ.
الأبيات
تتمة حرف الألف
القاضي الأَرجاني:
إني لأُصبِحُ لِلفضيلةِ سَاتِرًامِنّي كَمَنْ للنَّقيصَةِ يَستُرُ
امرؤ القَيسِ:
إِنّي لأَصْرمُ مَن يُصارِمُنيوأَجِدُّ وَصْلَ مَن ابتَغَى وَصلِي
صَقرُ بنُ عَبدِ اللَّه:
إنّي لأَعجَبُ بل فعالك أَعجَبُمن طولِ تردادي إليك وتكَذِبُ
بعدَهُ:
وتَقول لي قولًا أظنُّكَ صَادِقًافأَجِيء من طَمَعِ إليَكَ وأذهَبُ
إِذَا حَضَرتُ أَنَا وأنتَ بمجلسٍقَالوا مُسَيْلمةٌ وَهذا أشعبُ
إبراهيم الغَزِّي:
إِنّي لأعجَبُ للزَّمانِ إِذَا نَبابخُطوبهِ وَجَمالهُ مِن مَنِطِقي
ومن باب إِنِّي لأعجَبُ، قَولُ ابنِ حَيُّوسٍ:
إِنِّي لأَعجَبُ من مُثرٍ مؤمّلُهُوَأعجَبُ منهُ قادِرٌ حَقَدا
ضَلَّا وَلَو هَدِيَا المَفاقرَ ذَاوَأجمَلُ الصَّفح ذَا إِذ قَوَّم الأَوَدَا
يَقُولُ مِنها فِي المَدحِ قَبلهُما:
أَمَّا الزَّمانُ فقَد أَلزَمتَهُ الجَدَداوالمَكرُماتُ فقَد أشأتَها جُدَدَا
فَقُمتُ في كَفِّ كَفِّ الخَطبِ حينَ سَطاونُبتَ في صروفِ الدَّهرِ حين عَدَا
عَمَمتَ بالجودِ حَتَّى لَم تَدع أملًابالتّجاوُزِ حَتَّى مَا بَسَطتَ رَدَى
مَا جُدت عن آية في العَفوِ ولَانَبذتَ حَدِيثًا فيهِ قَد وَرَدا
إِنِّي لأعجَبُ من مُثرٍ. البيت بَعدَهُ، ضَلَّا، البَيتُ وبَعدَهُما:
ومَاجدٍ لسِوَى العَلياءِ مَا خُلقَتْأخلاقُه ولغَيرِ الفَضْلِ مَا وُلِدَا
مَتَى تَزُرهُ لِعلمٍ وَاكتِسَاب غنىفاضَ النَّدى بَيانًا والبَنانُ نَدَى
يَنهَلُّ كَالدِّيمةِ الوَظفاءِ مُختصرًاويَسبِقُ الحَرجفَ النَّكباءَ مُتَّئِدا
الخبزرُزِّي:
إِني لأَعجَبُ ممَّنْ ظَلَّ مُفتَخَرًابِمَنْطِقٍ سَاقِطِ الأَلفاظِ هَذّارِ
إِنِّي لأعظَمُ مَا تَلقَونَني جَلدًاإِذَا تَوسَّطْتُ هَولَ الحادِثِ النَّكدِ
بعده:
كذلك الشمسُ لا تزدَادُ قوّتُهاإِلَّا إِذَا نَزَلَتْ في زَبرَةِ الأَسَدِ
تَمثَّلَ بهِمَا شمسُ الدين محمَّد بن الجُويني صاحب الدِّيوانِ عندَ قتلهِ وَقَد قدَّمهُ السُّلطانُ أرغُون لضَربِ رقَبتهِ، ﵀.
حَاتمٌ الطَّائِيُّ:
إِنِّي لأَعلمُ أَنِّي سَوفَ يُدرِكُنِييَومي فَأُصبِحَ عَن دُنياي مُشتَغلا
رجلٌ من بني قيسٍ:
إِني لأَعلَمُ ظَهرَ الضَّغِن أَعزلُهُعَنِّي وأعلَمُ أَنِّي آكُلُ الكَتِفَا
المتنبي يرثي:
إِني لأَعلَمُ واللَّبِيبُ خَبِيرُأَنَّ الحَيَاةَ وإِنْ حَرصْتَ غرُورُ
أَبياتُ المُتَنَبِي يَرثي محمَّد إسحاقَ التَنُوخيَ أَوَّلها:
إِنِّي لأعلَمُ. البيتُ، وبَعْدهُ:
ورأَيتُ كَلامًا مَا يُعلِّلُ نفسَهُبِتَعلةٍ وإِلى الفَناءِ يَصيرُ
مجاوِرَ الديماسِ وَهنَ قَرارةٍفيهَا الضياءُ بوَجهِهِ وَالنُورُ
مَا كنتُ أعلمُ قَبلَ دَفنِكَ في الثرىأَنَّ الكَواكبَ في الترابِ يَغُورُ
مَا كنتُ آمُلُ قبل نَعشِكَ أَن أَرَىرَضوى عَلى أيدي الرّجالِ يَسيرُ
خَرجُوا بِهِ ولكُلِّ باكٍ خَلفَهُصَعقَاتُ مُوسَى يَومَ دُكذَ الطُّورُ
حتَّى أَتُوا جَدَثًا كأنَّ ضرِيحَهُفي قَلبِ كُلِّ موحّدٍ مَحفُورُ
وَالشَّمس في كَبدِ السَّماءِ مَرِيضَةٌوالأَرضُ وَاجِفَةٌ تكَادُ تَمُورُ
وحَفيف أَجنحةِ الملائِكِ حَولَهُوَعُيُونُ أَهلِ الَّلاذقيَّةِ صُورُ
بِمزوَّدٍ قَبرَ البِلَى من ملكِهِمُغضٍ وإِثمدُ عَينِهِ كَافُورُ
منه السَّماحةُ والفَصاحَةُ والتّقَىوالبأسُ أجمَعُ والحجَى والخيرُ
كَفَلِ الثناءُ لَهُ بَردَ حَيَاتِهِلمَّا انطوَى فَكأَنَّهُ مَنشُورُ
غَاضتْ مَكَارِمُهُ وَهُنَّ بحُورُوخَبت مَكَايدُهُ وَهُنَّ سَعيرُ
يُبكَى عَلَيهِ ومَا استَقَرَّ قَرارهُفي اللَّحدِ حتَّى صَافَحتهُ الحُورُ
يمَّمتُ شاسِعَ دَارهم عَن نيّةٍإِنَّ المُحبَّ عَلَى البعَادِ يَزُورُ
وقَنعتُ باللُقِيا وأَولِ نظرةٍإِنَّ القَلِيلَ مِنَ الحبَيبِ كَثيرُ
أحمد بن يحيى البلاذري:
انَي لأَغتفِرُ الحِجَابَ لمَاجِدٍأَمست لَهُ مِننٌ عليَّ رِغابُ
قبله:
قَالوا اصطِبارُكَ للحجابِ مَذلَّةٌعَار عليكَ بهِ الزمانُ وَعابُ
أجبتُهم ولكلِّ قولٍ صادقٍأو كاذِبٍ عِندَ المقال جوابُ
إني لأغتفر الحجابَ الماجِد .............البيت
وبعده:
قد يرفَع المرءُ اللئيمُ حجابَهُضعةً ودونَ العُرفِ منهُ حجَابُ
الحُرُّ مُبتذَلُ النّوالِ وإِن بَدامِن دونه تستُرُوا غلقَ بَابُ
يقولُ ذلك في عُبيد اللَّهِ بن يحيَى وقَد صَارَ إِلكتابابهِ فحجبَهُ عنهُ.
صَالح بن عَبد القدوس:
إِنّي لأُغضِي على أَشياءَ أسمَعُهاحتَّى يَظُنَّ رجَالٌ أَنَّ بي حُمُقا
بعده:
أَخشَى جَوابَ سَفيهٍ لا دواءَ لَهُوَإِنْ يَقُولَ رِجالٌ إِنَّهُ صَدَقَا
دِعبِلُ بنُ عَلي الخُزَاعِي:
إِنِّي لأفتَحُ عَيني حينَ أَفتَحُهاعَلَى كثيرٍ ولَكِن لَا أَرَى أَحدَا
قَبْلهُ:
مَا أكثر الناسَ لا بل ما أقلهماللَّه يَعلمُ أنّي لَم أقل فَنَدَا
ابن جَاخٍ:
إِنِّي لأَكتمُ أشواقِي وأستُرُهَاجُهْدِي ولكنَّ دَمْعَ العَيْن يُبدِيهَا
قِيلَ دَخَل ابْنُ جَاخٍ البَطليُوسِيُ عَلَى فَخر الدَولةِ أَبِي عَمروٍ عَبَّادِ بن مُحمَّدِ بن عبَّادٍ صَاحبِ المَغرِبِ، فقَال لَهُ آخر: إِذَا مَررتَ بِرَكبِ العِيس حَيّيهَا، فقال ابْنُ جَاخٍ في الحَال: يَا نَاقَتي فَعَسَى أَحبابُنا فِيهَا، ثم زادَ فقالَ:
يَا نَاقُ عُوجِي عَلَى الأَطلألِ عَلَّ بِهَا مِنهُمعَريبٌ يَرانِي كَيف أَبكيهَا
أَو وكَيفَ أَرفضُ طيبَ العَيشِ بَعدَهُمُأَو كَيفَ أُسبِلُ دَمعِي في مَغَانيهَا
إِني لأَكتُمُ أَشواقِي وَأسترُهَا. البَيتُ.
إنِّي لأَكتُمُ حَاسِدِي همَمِيكيلا أُعَلّمَ قَلبَهُ الهِمَمَا
إنِّي لأَكتُمُ من علمي جَواهِرهُكيلَا يَرى العلمَ ذُو جَهْلٍ فَيُفتَتنَا
أسماءُ بن خَارِجَةَ الفزاري:
إنِّي لأُكثِر ممَّا سُمتَنِي عجبًايُدٌ تَشُجُّ وأُخرَى مِنكَ تَأْسُونِي
عبد اللَّه بن أبي عُيينَة:
إِنِّي لأَكرَهُ أَن أُذَمَّ وأَنْأَرضَكتابِغَيرِ خَلائِق الفَضْلِ
أبو العَتاهيَة:
إِنِّي لأَكرهُ أَن تَكُونَ لِفَاجرٍ عِندِي يَدُ
قَولُ أَبِي العَتاهِية. إِنِّي لأَكرَهُ أن يكون لفاجرٍ عِندِي يَدُ. وبَعدَهُ:
فَيجُرُّ مَحمَدَتِي إليهِوَليسَ مِمَّن يُحمَدُ
هَذَا منظُومُ قَولِ النَّبِيّ ﷺ في دعائِه: اللهمَّ لَا تَجعل لفَاجرٍ عندِي يدًا فَتكُونَ لَهُ شُعُبَةٌ مِن قَلبِي، أخذَهُ أَبُو العَتاهِية فنَظمَهُ في بَيتَين وقَصَّرَ عَن اللفظِ والمَعنَى.
إِني لأَلبَسُكُمْ عَلَى علَّاتِكُملُبسَ الشَّفيقِ عَلَى العَتيقِ المُخلِقِ
بعده:
وَلقد أَرَى ما لَو أشَاء عَتبتهُفأَصُدُّ عنهُ بِعِفَّتي وَتَرَفُّقِي
يَرَى العَدوُّ قَناتنا لم تَنْصَدِعوَيكونُ ذَاكَ كأنهُ لم يخلقِ
إِذَا تَتبعتَ الذُنُوبَ فلم تَدعْ ذَنبًاقَطَعتَ قُوَى القَرينِ المشفِقِ
إِنِّي لأَمنح مَن دَامَتْ مَودَّتُهُوُدّي والطِفُهُ مِن غَيرِ تَخلابِ
بعده:
ولستُ إِنْ صاحِبٌ زَلَّتْ بهِ قَدَمٌأَو حالَ عَن عهدهِ يومًا بمُعتَابُ
عُمر بن عبد العزيز:
إنّي لأَمنح مَن يُواصِلُنِيمنّي صَفَاءً لَيسَ بالمَذْقِ
بعده:
وإِذا أخٌ لي حَال عن خلقٍدَاويتُ منهُ ذاك بالرفقِ
المرءُ يَصنَعُ نَفسَهُ ومَتىما تَبْلُهُ يَنزعْ إِلى العرقِ
ابْنُ بَسَّام:
إِنِّي لأَهجُو مَن يَجُودُ بفضلهِفَتَظُنُّنِي أَدعُ اللَّئِيمَ الرَّاضِعَا
إبراهيم الغَزِّي:
إِنِّي لأَهضِمُ نَفسي بَعدَ مَعرفَتيأَنَّ الجُمانةَ لا تَطفُو مَعَ الزَّبَدِ
وَمِن بَاب (إِنِّي)، قَولُ زُهيرٍ المصرِيِّ:
إِنِّي لأَهوَى الحُسنَ حَيثُ وَجدتُهوَأهيمُ بالعدّ الرشيق وأَعشقُ
وَأذاعَ أَنِّي قَد سَلوتُكَ معشَرٌيا ربّ لا عَاشُوا لِذاكَ ولا بَقُوا
مَا أطلعَ العذالَ إِلَّاخَوفًا عَليكَ إليهم أتملَّقُ
وَإِذا وعَدتُ الطَّيفَ فيكَ بهجعَةٍفاشهد عليَّ بِأَنَّنِي لا أَصدقُ
آيَسُوا مني العذال عَنكَ تصبُّرًاوَحيَاتِكُم قلبي أَرقُّ وأشفقُ
يقولُ منها:
وَلقَد سَعَيتُ إِلى العلاءِ بعزمةٍتقضِي لسَعيي إِنَّهُ لَا يخفقُ
حَتَّى وصَلتُ إِلى سُرادقِ مَالكٍتقفُ الملوكُ ببَابِه تَستَرزقُ
وَوقفتُ من ملك الملوكِ بمَوقفٍألفيت قلبَ الدَهرِ فيهِ يخفقُ
فَالعَيشُ إِلَّا في ذُراهُ مُنكَّدٌوالرزقُ إِلَّا من ندَاهُ ضيّقُ
يَا عزَّ من أضحَى إِليهِ يَنتَمِيوَعُلوَّ من أمسى بهِ يَتعلَّقُ
أَنَّى يجُودُ بنَفسهِ يَومَ الوَغَامنَ لا يَجُودُ بمَالِهِ يَومَ النَّدى
ابن الفَارِض:
أَنَّى يُرجّى راحةً مَنْ عُمرُهُيَومَانِ يَومُ قِلًى ويَومُ تَنَائي
يقول قَبْلهُ:
وإِن انقضَى عُمُرِي فليسَ بمُنقَضٍوجدي القديمُ بِكُم ولا برجائي
واحسرتا ضَاعَ الزَّمانُ وَلَم أفُزْمنكم أُهيلَ مودّتي بِلقاءِ
أَنّى يُرجّى رَاحةً مَن عُمره... البيت
وبعده:
حُبيّكُم في الناسِ أَضحَى مذهَبيوَهَوَاكُم ديني وعَقدُ وَلائي
أنّى يُصَادِفُها خَيرٌ تُراقِبُهُوَكُلَّ يَومٍ عَليَها حَادِثٌ يَقَعُ
مُعاوية بن عبد اللَّه بن جعفر:
أَنَّى يكونُ أَخًا أَو ذَا مُحافَظةٍمَنْ كنت في غَيبهِ مُستشَعِرًا وَجلَا
بعده:
إِذَا تَغيَّب لم تَبرح تَظُنّ بهِ سُوءًاوتسألُ عَمَّا قال أو فَعَلا
ابْنُ الروميّ:
أَنَّى يكُونُ رَبيعي مُمرِعًا غَدِقًاإِن لَم يَكُنْ هَكَذَا والشمس في الحَمَلِ
قَبْلهُ:
مَتَى أَنالُ الذِي أمَّلتُ من أمَلٍإِن لم أنَل منكَ ما أرجوهُ مِن أَملِ
أَنَّى يكُونُ وليسَ ذَاكَ بِكائِنٍسَفُّ السَّويقِ بنافخِ المِزمَارِ
أنَّى يكونُ رَبيعي مُمرعًا... البيت
يُروَى أَنَّ عَبد اللَّهِ بنَ رَافعٍ إلَى الحَسنَ بن عَلي ﵉ فقالَ لَهُ: أَنَا مَولاكَ، وذلك أَنَّ سَعيد بنَ العَاصِ أَعتقَ أبا رَافعٍ إِلَّا سهمًا واحِدًا من أسهُمٍ لم يُسَمّ عَدَدَهَا فاشتَرى رسُول اللَّه ﷺ ذلك السَهم فَأعتقَهُ وكان لأَبِي رَافعٍ بنُونَ أشرافٌ مِنهُم عُبَيد اللَّهِ وَكَانَ ينسَبُ إِلى ولاءِ رسُولِ اللَّهِ ﷺ وحَديثه أَثبتُ الحديثِ عن عَليّ بنِ أبي طالب ﵇ وكانَ كالكاتب لَهُ وكان عَبدُ اللَّهِ أخوهُ هَذَا أَيْضًا شَرِيفًا. فيروَى أَنَّ عَبد اللَّهِ بن رَافعٍ لمَّا أَتَى الحسَنَ ﵇ فقالَ لَهُ أَنَا مَولاكَ قالَ في ذلك مَولى التَمَّام بن العبَّاسِ بن عَبد المُطَّلبِ
مُخاطبًا لعَبدِ اللَّه بن رَافع:
جَحدتَ بَنِي العَبَّاسِ حَقَّ أَبيهمفَمَا كُنتَ في الدَّعوَى كَريم العَواقبِ
مَتى كَانَ أَولادُ البَناتِ كَوارثٍيَجُوزُ يُدعَى والدًا في المنَاسبِ
يُريدُ أَنَّ العَبَّاسَ أَولى بولاءٍ مَولَى النبيِّ ﷺ؛ لأنَّ العَمَّ مَدعوٌّ أبًا في كتَاب اللَّه وهو يَجُوزُ بالميرَاثَ.
قالَ رَجُلٌ من ثقيفٍ أنشدتُ مَروَان بن أبي حَفصَة هَذينِ البَيتينِ فأخَذهما وكَانَ مروان بن أبي حَفصَة شَديدَ العَداوَة لآلِ أَبِي طالبٍ فقال مخاطبًا لهُم:
خَلُّوا الطَّريقَ لمعشرٍ عَادَاتُهمحَطمُ المَناكِبِ كُلَّ يَوم زحَام
ارضَوا بمَا قَسمَ الإلَهُ لكم بهِوَدعُوا ورَاثة كلَّ أصيَدَ سَامِ
مَروان بن أبي حَفصَة:
أَنَّى يَكُون وَليس ذاكَ بِكائنٍلبَني البَناتِ وراثَهُ الأعمامِ
يريدُ إنّ العباس أولى بولاء مولى النبي ﷺ لأنّ العم مدعوّ أبًا في كتاب اللَّه وهو يجوّز الميراث.
قال رجل من ثقيف: أنشدتُ مروان بن أبي حفصة هذين البيتين، فأخذهما وكان مروان بن أبي حفصة شديد العداوة لآل أبي طالب فقال مخاطبًا لهم:
خَلُّوا الطَّرِيقَ لِمعشرٍ عَادَاتهُمحَطمُ المَناكِبِ كُلَّ يَوم زِحَامِ
إِرضَوا بِمَا قَسَمَ الإلهُ لكمبهِ ودَعُوا وراثةَ كلِّ أَصيدَ سامِ
أَنّى يكون وَليس ذاكَ بكائِنٍ... البيت
وبعده:
أَلقَى سِهَامَهُم الكِتابُ فَمَا لَهُمأن يَشرعُوا فيهِ بِغَيرِ سِهامِ
وقال طاهر بن عليّ بن سليمان بن علي بن عبد اللَّه بن العباس يخاطب بَعضَ الطَالبيّين:
لَو كَانَ جَدّكمُ هُناك وَجدّنَافَتنازَعا فيهِ لوقْتِ خِصَامِ
كَانَ التُّراثُ لِجدّنَا مِن دُونهِفَحَواهُ بالقُربَى وبالإِسلامِ
حَقُّ البَناتِ فَرِيضةٌ معلومةٌوالعمُّ أولى من بني الأعمامِ
دعِبِل في إبراهيم بن المهدي:
أنّى يَكُونُ وليسَ ذَاكَ بِكائنٍيَرثُ الخلافةَ فَاسِق عن فَاسِقِ
بعده:
إِن كَانَ إبراهيمُ مضطَلعًا بهَافَلْتُصْبحنْ من بعده لمُخارِقِ
أَعرابيّةٌ:
أنوحُ عَلَى دَهرٍ مَضَى بغَضَارَةٍإذِ العَيشُ غَضٌّ والزَّمانُ مُواتِ
بعده:
أُبكي زمانًا صالحًا قَد فَقَدتُهتقطّع قلبي إثرهُ حَسَراتِ
تمطّى على الدَّهر في متن قوسِهِفأقصدني منه بِسهم شتاتِ
المُتنبِيّ:
أَنوكُ من عَبدٍ ومن عرسِهِمَنْ حَكَّمَ العبدَ عَلى نَفسِهِ
الأُخيطل في مريضٍ:
إِنَهض لَعًا لَكَ من عَثرٍ وَمن زَلَلٍمُسَلَّمًا لذَوِي الحَاجَاتِ والأَملِ
الببّغاء يصف فرسًا:
إِن لاحَ قُلتَ أَدُميةٌ أَم هَيكَلُأَو عَنَّ قُلتَ أَسَابحٌ أَم أَجدَلُ
بَعْدهُ:
تتخاذَلُ الألحاظُ في إدراكِهِويَحارُ فيهِ الناظرُ المتأَمِّلُ
كأنَّهُ في اللطفِ فَهم ثَاقِبٌوَكأَنَّهُ في الحُسنِ حَظ مُقبلُ
عبد اللَّه بن العبّاسِ:
إِن يأخُذ اللَّهُ من عَينيَّ نُورَهُمَافَفي فُؤادِي وعقلِي منهُمَا نُورُ
لمَّا صَعِدَ عَبدُ اللَّهِ بنُ الزُّبَير المنبرَ وخَطَب بعَدَ موتِ الحَسَنُ وقَتل الحسينَ ﵉ قال: أيُّها النَاسُ إِنَّ فيكمُ رَجُلًا قد أعمَى اللَّه بَصَرهُ كَما أَعمَى اللَّه قلبَهُ يَعني عبدَ اللَّهِ من عبّاسٍ قَاتَل أُمَّ المؤمنينَ وحوَارِيَّ رَسُولِ اللَّه ﷺ وَأفتَى بتزويج المتعةِ لعكرِمَة مولَاهُ أَقم وَجهي يَا عِكرمَة نحوهُ ثم قَال:
إِن يأخُذ اللَّهُ مِن عَينيَّ نورَهُمَا. البيت. وبعدَهُ:
قَلبي ذكيٌّ وعَقلي غيرُ ذي دَخَلٍ فأنتَفي فمِي صارمٌ كالسيف مأثورُ
أَمّا قولك يَا بنَ الزُّبير إِنِّي قاتلتُ أمَّ المؤمنين أخرجتَهَا وأَبوكَ وخَالكَ وَبنَا سُمِّيت أم المؤمنين وكنَّا لها خَير بنينَ فتجَاوز اللَّهُ عَنها وقاتلتَ أنتَ وَأبوكَ عَليًا ﵇ فإن كان عَليٌّ مؤمنًا فقَد ضلَلتُم بقتالِ أمير المؤمنين وَإِن كَانَ عَليّ كَافرًا فقَد بؤتُم بسخَطٍ من اللَّهِ بفرارِكُم من الزّحفِ. وأمَّا المُتعَةُ فإِنِّي سَمِعتُ رسُولَ اللَّهِ ﷺ يُرخِّصُ فِيهَا فأفتَيت بِهَا ثم سمعته يَنهَى عَنها فَنهيتُ عنها وَأَوّلُ مَخمرٍ سَطعَ في المتعَةِ مخمَرٌ في آلِ الزُّبَير.
ابْنُ خُفاجةَ في عليٍ ﵇:
إِن يَحسُدُوكَ عَلَى عُلُوِّكَ فيهِمُفَدليلُ كلّ فَضيلَةٍ حُسَّادُهَا
يقول منها:
أَعَلَى المَنابِر تُعلنونَ بسَبّهِوبسَيفهِ ثبَتت لكم أَعوَادُها
أبو عبد اللَّه بن الحجّاج:
إِنْ يَحسُدُوكَ عَلَى فَضلٍ خُصِصت بهِفَكُلُّ مُنفَردٍ بالفَضلِ مَحسُودُ
قَبْلهُ:
يَا باني المجدِ لمّا نهدَّ مُعظمُهُورَاعي الجُود لمَّا أُهمِلَ الجُودُ
إِن يحسدُوكَ عَلَى فضلٍ خصِصتَ به... البيت
إِن يَحسُدوني عَلَى ما كَانَ من حَسَنٍفمثلُ فِعلي فيهم جَرَّ لي حَسَدَا
الكُميت بن مَعرُوفٍ الأسَدِي:
إن يَحسُدُوني فَإِنّي غَيرُ لائِمهمقَبلي مِن النَّاسِ أَهلُ الفَضل قَد حُسدُوا
بعدهُ:
فدام لي ولهم مَا بي ومَا بهمُوَمَاتَ أكثرُنا غيطًا بمَا يَجدُ
أَنَا الذي يَجدوني في صُدورِهملَا أرتَقي صَدَرًا مِنها ولَا أردُ
يُنقص اللَّه حسَّادي فإنهمأسرُّ عندي من اللائي لها الوُدُدُ
النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع