إني لأذكركم وقد بلغ الظما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إني لأذكركمْ وقد بلغَ الظمامنّي فاشْرَقُ بالزُلالِ الباردِ
وأُرِي العِدَى أنَّ الاساءَةَ منكمُخَطأٌ وتلك سَجيَّةٌ من عامدِ
ويصِحُّ لي قولُ الوُشاةِ عليكُمُفأردُّهُ عنكمْ بظَنٍّ فاسدِ
وإِذا طويتُ هواكِ عنهم نَمَّ بيوَجْدٌ يدلُّ على لسانٍ حامدِ
وإِذا سُئِلتُ عن السُّلوِّ أجبتُهمبلسانِ معترفٍ ونيَّةِ جاحدِ
إنْ لم يكنْ سِحراً هواكِ فإنَّهُوالسحرُ قُدَّاً من أدِيمٍ واحدِ
ما زلتُ أزهَدُ في مَودَّةِ راغبٍحتى ابْتُلِيْتُ برغبةٍ في زاهدِ
ولَربَّما نالَ المُرادَ مرفَّهٌلم يَسْعَ فيه وخابَ سَعْيُ الجاهدِ
هذا هو الدَّاءُ الذي ضاقتْ بهِحِيَلُ الطبيبِ وطالَ يَأْسُ العائِدِ
عن القصيدة
«إني لأذكركم وقد بلغ الظما» من شعر الطغرائي، من العصر العباسي، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الدال، وغرضها الشوق.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الوافي بالوفيات»: مؤيد الدين الطغرائي، البيت ١
- «تزيين الأسواق في أخبار العشاق»: فصل في ذكر مكابدة الأمور الصعاب عند طلب رضا الأحباب وخوض الأهوال، البيت ١
- «الشفاء في بديع الاكتفاء»: الباب الأول: في حده ورسمه، البيت ١
- «شرح لامية العجم»: فصل في ذكر شيء من شعر الطغرائي، البيت ١
- «زهر الأكم في الأمثال والحكم»: أي الرجال المهذب، البيت ١
- «زهر الأكم في الأمثال والحكم»: دون ذا وينفق الحمار، البيت ٨
- «معجم الأدباء»: الحسين بن علي بن محمد بن عبد الله، الأبيات ١ و٦ و٧
- «نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة»: الباب السادس في عجائب نبغاء الحجاز (٧)، البيت ١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.