خبروها أني مرضت فقالت
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
خَبَّروهَا أنِّي مَرِضْتُ فقالتْأضنَىً طارِفاً شكا أم تليدَا
وأشاروا بأنْ تعودَ وسَادِيفأبَتْ وهيَ تشتَهِي أنْ تعودَا
وأتَتْنِي في خِفيةٍ وهي تشكُورِقْبةَ الحَيّ والمزارَ البعيدا
ورأتْنِي كذا فلم تتمالَكْأن أمالتْ علَيَّ عِطْفَاً وجِيدَا
ثم قالتْ لتِرْبها وهيَ تبكيويحَ هذا الشبابِ غَضَّاً جديدَا
وتولَّتْ بحسرَةِ اليأسِ تُخْفِيزَفَراتٍ أبَيْنَ إلا صُعُودَا
زَوْرَةٌ ما شفَتْ غليلاً ولكنْعلَّمتْ جمرةَ الفُؤادِ وقُودَا
عن القصيدة
«خبروها أني مرضت فقالت» من شعر الطغرائي، من العصر العباسي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الدال، وهي قصيدة رومانسية.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الوافي بالوفيات»: مؤيد الدين الطغرائي، الأبيات ١ و٢ و٤
- «تزيين الأسواق في أخبار العشاق»: فصل في أحكام الزيارة وما جاء في فضلها من البراعة والعبارة وتفنن العشاق في فضل زيارة الحبيب، الأبيات ١ و٢ و٤
- «شرح لامية العجم»: فصل في ذكر شيء من شعر الطغرائي، الأبيات ١ و٢ و٤
- «العقد المفصل»: الفصل الأول في المديح (٢)، البيتين ٢ و٤
- «معجم الأدباء»: الحسين بن علي بن محمد بن عبد الله، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: الزركشي أبو عبد الله، البيتين ٢ و٤
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: ومنهم الحسين بن علي بن محمد عبد الصمد، أبو إسماعيل، مؤيد الدين، فخر الكتاب الأصبهاني، المنشئ المعروف بالطغرائي.، البيتين ١ و٤
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.