من القائل؟
ورأتْنِي كذا فلم تتمالَكْأن أمالتْ علَيَّ عِطْفَاً وجِيدَا
البيت للطغرائي، من قصيدة «خبروها أني مرضت فقالت»، وهو البيت رقم ٤ فيها، من ٧ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الطغرائيبحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن
البيت في سياقه
وأتَتْنِي في خِفيةٍ وهي تشكُورِقْبةَ الحَيّ والمزارَ البعيدا
ورأتْنِي كذا فلم تتمالَكْأن أمالتْ علَيَّ عِطْفَاً وجِيدَا
ثم قالتْ لتِرْبها وهيَ تبكيويحَ هذا الشبابِ غَضَّاً جديدَا
تقطيع البيت وبحره
على بحر الخفيف، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٦ من كتب التراث
- تزيين الأسواق في أخبار العشاق · داود الأنطاكي (ت ١٠٠٨هـ)
فصل في أحكام الزيارة وما جاء في فضلها من البراعة والعبارة وتفنن العشاق في فضل زيارة الحبيب
ومما ينخرط في سلك الزيارة وينتظم في عقد الاشارة ذكر العيادة وما ينجز إلى المحب فيها من الافادة وهي في الحقيقة زيارة بحيلة تستعطف بها النفوس البخيلة قال الطغرائي:
- شرح لامية العجم · كمال الدين الدميري (ت ٨٠٨هـ)
فصل في ذكر شيء من شعر الطغرائي
وقال أيضاً:
- العقد المفصل · حيدر الحلي (ت ١٣٠٤هـ)
الفصل الأوّل في المديح (٢)
وقال الطغرائي وقد أبدع غاية الإبداع بنظم يستوقف حسنه العيون والأسماع:
- معجم الأدباء · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
الحسين بن علي بن محمد بن عبد الله
وقال:
- الوافي بالوفيات · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
مؤيد الدّين الطغرائي
وَمِنْه من الْخَفِيف
- مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
الزركشي أبو عبد الله
قيل: وكان واحد زمانه [ص] لا يقصر عن الأوائل، قال: وهو ممن أخذت عنه، واستفدت منه، وكنا نجتمع ونتذاكر، وتنفد وننكر (؟) صبيحة كل يوم يسمع كل واحد منا صاحبه، ولم أر مثله، وحدثني عنه غيره. وله اصوات منها: