من القائل؟
خَبَّروهَا أنِّي مَرِضْتُ فقالتْأضنَىً طارِفاً شكا أم تليدَا
البيت للطغرائي، من قصيدة «خبروها أني مرضت فقالت»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٧ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الطغرائيبحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن
البيت في سياقه
خَبَّروهَا أنِّي مَرِضْتُ فقالتْأضنَىً طارِفاً شكا أم تليدَا
وأشاروا بأنْ تعودَ وسَادِيفأبَتْ وهيَ تشتَهِي أنْ تعودَا
تقطيع البيت وبحره
على بحر الخفيف، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٥ من كتب التراث
- تزيين الأسواق في أخبار العشاق · داود الأنطاكي (ت ١٠٠٨هـ)
فصل في أحكام الزيارة وما جاء في فضلها من البراعة والعبارة وتفنن العشاق في فضل زيارة الحبيب
ومما ينخرط في سلك الزيارة وينتظم في عقد الاشارة ذكر العيادة وما ينجز إلى المحب فيها من الافادة وهي في الحقيقة زيارة بحيلة تستعطف بها النفوس البخيلة قال الطغرائي:
- شرح لامية العجم · كمال الدين الدميري (ت ٨٠٨هـ)
فصل في ذكر شيء من شعر الطغرائي
وقال أيضاً:
- معجم الأدباء · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
الحسين بن علي بن محمد بن عبد الله
وقال:
- الوافي بالوفيات · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
مؤيد الدّين الطغرائي
وَمِنْه من الْخَفِيف
- مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
ومنهم الحسين بن علي بن محمد عبد الصمد، أبو إسماعيل، مؤيد الدين، فخر الكتاب الأصبهاني، المنشئ المعروف بالطغرائي.
وقوله: