إني وإن كنت قد أسأت بي اليوم
الشاعر: العباس بن الأحنف · البحر: المنسرح · الغرض: قصيدة عامة
«إني وإن كنت قد أسأت بي اليوم» من شعر العباس بن الأحنف، من العصر العباسي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
إِنّي وَإِن كُنتِ قَد أَسَأتِ بِيَ اليَو ... مَ لَراجٍ لِلعَطفِ مِنكِ غَدا
أَستَمتِعُ اللَيلَ بِالرَجاءِ وَإِن ... لَم أَرَ مِنكُم ما أَرتَجي أَبَدا
أَغُرُّ نَفسي بِكُم وَأَخدَعُها ... نَفسٌ تَرى الغَيَّ فيكُمُ رَشَدا
البحر والقافية
القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.
تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.
القافية: رويّها حرف الدال، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- بالرجاء: رجأ: أَرْجَأَ الأَمرَ: أَخَّرَه، وتركُ الهَمْز لُغَةٌ. ابْنُ السِّكِّيتِ: أَرْجَأْت الأَمْرَ وأَرْجَيْتُه إِذَا أَخَّرْتَه. وقُرِئَ: أَرْجِهْ* وأَرْجِئْهُ. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: تُرْجِئُ مَنْ تَشاءُ مِنْهُنَّ وتُؤْوِي إِل … (لسان العرب)