من القائل؟
أَكَلتُ عُروقَ الشَّري مَعكُنَّ وَالتَوىبِحَلقِيَ نَورُ القَفرِ حَتّى وَرانِيا
البيت لعبيد بن أيوب العنبري، من قصيدة «أذقني طعم الأمن أو سل حقيقة»، وهو البيت رقم ٧ فيها، من ١٣ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان عبيد بن أيوب العنبريبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
أَلا يا ظِباءَ الرَّملِ أَحسن صُحبَتيوَأخفينَني إِن كانَ يَخفى مَكانِيا
أَكَلتُ عُروقَ الشَّري مَعكُنَّ وَالتَوىبِحَلقِيَ نَورُ القَفرِ حَتّى وَرانِيا
وَبِتُّ ضَجيعَ الأُسودِ الجَونِ بِالغَضاكَثيراً وَأَثناءُ الحَشاشِ وسادِيا
ورد في ٣ من كتب التراث
- الممتع في صنعة الشعر · عبد الكريم النهشلي (ت ٤٠٥هـ)
باب في العفو عمن أذنب
قال أبو عبيدة: كان أبو المظراب العنزي قد طلبه جعفر بن سليمان الهاشمي لجباياته، فهرب من بين يديه إلى البادية، وكان مع الوحش حتى أضر به البرد والجوع فكان ينشد:
- الحيوان · الجاحظ (ت ٢٥٥هـ)
تفسير قصيدة البهراني
وقال في هذا الباب في كلمة له، وهذا أولها:
- الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)
حرف الألف (٦٠)
وَمن بَاب (أَلَا يا)، قَولُ عُبيدِ بن أَيّوبَ العَنبَرِيّ وَهوَ أحَدُ لُصُوصِ العَربِ.