أَذِقنيَ طَعمَ الأَمنِ أَو سَل حَقيقَةً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَذِقنيَ طَعمَ الأَمنِ أَو سَل حَقيقَةًعَلَيَّ فَإِن قامَت فَفَصِّلـ بنانِيا
خَلَعت فُؤادي فَاِستُطيرَ فَأَصبَحَتتَرامى بِهِ البيدُ القِفارُ تَرامِيا
كَأَنّي وَآجالَ الظِّباءِ بِقَفرَةٍلَنا نَسَبٌ تَرعاهُ أَصبَحَ دانِيا
رَأَينَ ضَئيلَ الشَّخصِ يَظهَرُ مَرَّةٌوَيَخفى مِراراً ضامِرَ الجِسمِ عارِيا
فَأَجفَلنَ نَفراً ثُمَّ قُلنَ اِبنُ بَلدَةٍقَليلُ الأَذى أَمسى لَكُنَّ مصافِيا
أَلا يا ظِباءَ الرَّملِ أَحسن صُحبَتيوَأخفينَني إِن كانَ يَخفى مَكانِيا
أَكَلتُ عُروقَ الشَّري مَعكُنَّ وَالتَوىبِحَلقِيَ نَورُ القَفرِ حَتّى وَرانِيا
وَبِتُّ ضَجيعَ الأُسودِ الجَونِ بِالغَضاكَثيراً وَأَثناءُ الحَشاشِ وسادِيا
فَقَد لاقَت الغِزلانُ مِنّي بليةوَقَد لاقَت الغيلانُ مِنّي الدَّواهِيا
وَمِنهُنَّ قَد لاقَيتُ ذاكَ فَلَم أَكُنجَباناً إِذا هَولُ الجَبانِ اِعتَرانِيا
أَذقتُ المَنايا بَعضَهُنَّ بِأَسهُميوَقَدَّدنَ لحمي وَاِمتَشَقنَ ردائِيا
إِذا هِجنَ بي في جُحرِهِنَّ اِكتَنَفنَنيفَلَيتَ سُلَيمانَ بنَ وَبرٍ يَرانِيا
فَمازِلتُ مُذ كُنتُ اِبنَ عِشرينَ حِجَّةًأَخا الحَربِ مَجنِيّاً عَلَيهِ وَجانِيا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبيد بن أيوب العنبري، من العصر الأموي، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف النون.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها النون
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الشعر والشعراء»: عبيد بن أيوب، الأبيات ١ و٢ و٣ و٥ وغيرها
- «الممتع في صنعة الشعر»: باب في العفو عمن أذنب، الأبيات ٦ و٧ و٩
- «الحيوان»: تفسير قصيدة البهراني، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الألف (٦٠)، الأبيات ٦ و٧ و٩
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.