إِنّا وَإِن كُنّا أَسِنَّةَ قَومِنا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إِنّا وَإِن كُنّا أَسِنَّةَ قَومِناوَكانَ لَنا فيهِم مَقامٌ مُقَدَّمُ
لَنَصفَحُ عَن أَشياءَ مِنهُم تَريبُناوَنصدفُ عَن ذي الجَهلِ مِنهُم وَنَحلمُ
وَنَمنَحُ مِنهُم مَعشَراً يَحسدونَناهَنِيَّ عَطاءٍ لَيسَ فيهِ تَنَدُّمُ
وَنَكلُؤُهُم بِالغَيبِ مِنّا حَفيظةًوَأَكبادُنا وَجداً عَلَيهِم تَضَرَّمُ
فَلَيسَ بِمَحمودٍ لَدى الناسِ مَن جَزىبِسَيِّءِ ما يَأتي المُسيءُ المُلَوَّمُ
سَأَحمِلُ عَن قَومي جَميعَ كُلومِهِموَأَدفَعُ عَنهُم كُلَّ غُرمٍ وَأَغرَمُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبيد بن أيوب العنبري، من العصر الأموي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «لباب الآداب»: أحاديث (١٢)، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الألف (٥٣)، البيتين ١ و٣
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.