لَقَد خِفتُ حَتَّى لَو تَمُرُّ حَمامَةٌ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَقَد خِفتُ حَتَّى لَو تَمُرُّ حَمامَةٌلَقُلتُ عَدُوٌّ أَو طَليعَةُ مَعشَرِ
وَخِفتُ خَليلي ذا الصَّفاءِ وَرابَنيوَقيلَ فُلانٌ أَو فُلانَةُ فَاِحذَرِ
فَأَصبَحتُ كَالوَحشِيِّ يَتبَعُ ما خَلاوَيَترُكُ مَأنوسَ البِلادِ المُدَعثرِ
إِذا قيلَ خَيرٌ قُلت هَذي خَديعَةٌوَإِن قيلَ شَرٌّ قُلتُ حَقٌّ فَشَمِّرِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبيد بن أيوب العنبري، من العصر الأموي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء، وهي قصيدة حزينة.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الحماسة البصرية»: باب الحماسة، البيتين ١ و٤
- «حماسة البحتري»: الباب السبعون والمائة فيما قيل في المخافة والارتياع، الأبيات ١ و٢ و٣
- «ربيع الأبرار ونصوص الأخيار»: الباب الثالث والستون الغموم، والمكاره، والشدائد، والبلايا، والخوف، والجزع، والبكاء، البيت ١
- «الحيوان»: أجناس الطير التي تألف دور الناس، البيت ٢
- «الحيوان»: تفسير قصيدة البهراني، البيتين ١ و٢
- «منتهى الطلب من أشعار العرب»: عبيد بن أيوب، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤
- «التذكرة الحمدونية»: وفاة رسول الله ﷺ (٣)، البيتين ١ و٢
- «محاضرات الأدباء»: الحد الرابع عشر في الشجاعة وما يتعلق بها (٢)، البيت ١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.