من القائل؟
بِأَيديهِمُ مَقرومَةٌ وَمَغالِقٌيَعودُ بِأَرزاقِ العِيالِ مَنيحُها
البيت لعمرو بنِ قُمَيئَة، من قصيدة «أرى جارتي خفت وخف نصيحها»، وهو البيت رقم ١٧ فيها، من ٢٨ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان عمرو بنِ قُمَيئَةبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
يَثوبُ إِلَيها كُلُّ ضَيفٍ وَجانِبٍكَما رَدَّ دَهداهَ القِلاصِ نَضيحُها
بِأَيديهِمُ مَقرومَةٌ وَمَغالِقٌيَعودُ بِأَرزاقِ العِيالِ مَنيحُها
وَمَلمومَةٍ لا يَخرِقُ الطَرفُ عَرضَهالَها كَوكَبٌ فَخمٌ شَديدٌ وُضوحُها
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٣ من كتب التراث
- المعاني الكبير في أبيات المعاني · ابن قتيبة (ت ٢٧٦هـ)
الأبيات في الميسر
المنيح قدح مستعار كما أعلمتك، وأخبرني عبد الرحمن عن عمه أنه كان يذهب إلى أن المنيح في هذا البيت المنيح بعينه أحد الثلاثة الأغفال، قال: لأنه يعاد فإذا خرج قالوا: ردّ ردّ ليس هو لأحد، وأما قول عمرو بن قميئة:
- منتهى الطلب من أشعار العرب · ابن ميمون (ت ٥٩٧هـ)
عمرو بن قميئة
قال عمرو بن قميئة بن سعد بن مالك من بني قيس بن ثعلبة:
- نهاية الأرب في فنون الأدب · شهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)
الميسر
فكأته الذى يمنح حظّه، وعلى ذلك دلّ قول عمرو بن قبيصة