تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

فَما أَتلَفَت أَيديهُمُ مِن نُفوسِناوَإِن كَرُمَت فَإِنَّنا لا نَنوحُها

البيت لعمرو بنِ قُمَيئَة، من قصيدة «أرى جارتي خفت وخف نصيحها»، وهو البيت رقم ٢٥ فيها، من ٢٨ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان عمرو بنِ قُمَيئَةبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

فَدارَت رَحانا ساعَةً وَرَحاهُمُوَدَرَّت طِباقاً بَعدَ بَكُءٍ لُقوحُها

فَما أَتلَفَت أَيديهُمُ مِن نُفوسِناوَإِن كَرُمَت فَإِنَّنا لا نَنوحُها

فَقُلنا هِيَ النُهبى وَحَلَّ حَرامُهاوَكانَت حِمى ما قَبلَنا فَنُبيحُها

ورد في ٣ من كتب التراث

  • الشعر والشعراء · ابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)

    عمرو بن قميئة

    وهو ممّن أنصف فى شعره وصدق، قال:

  • الاختيارين · الأخفش الأصغر (ت ٣١٥هـ)

    ٧٠ وقال عمرو بن قميئة

    "فدارت رحانا" أي: جماعتنا. وإنما يصف اعتراكهم في الحرب. شبهه بدوران الرحى. و"البكء": قلة الدر، و"اللقوح": الناقة وإنما ضربه مثلاً.

  • منتهى الطلب من أشعار العرب · ابن ميمون (ت ٥٩٧هـ)

    عمرو بن قميئة

    قال عمرو بن قميئة بن سعد بن مالك من بني قيس بن ثعلبة:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة