من القائل؟
فَكَم قَد شَقَقنا مِن رِداءٍ مُنَيَّرومِن بُرقُعٍ عَن طَفلَةٍ غَيرِ عانِس
البيت لسحيم، من قصيدة «كأن الصبيريات يوم لقيننا»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ٤ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان سحيمبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
وَهُنُّ بَناتُ القَومِ إِن يَشعُروا بِنايَكُن في بَناتِ القَومِ إِحدى الدَّهارِسِ
فَكَم قَد شَقَقنا مِن رِداءٍ مُنَيَّرومِن بُرقُعٍ عَن طَفلَةٍ غَيرِ عانِس
إِذا شُقَّ بُردٌ شُقَّ بِالبُردِ بُرقُعٌدَوَالَيكَ حتَّى كُلُّنا غَيرُ لابِس
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٦ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
أخبار عبد بني الحسحاس
… حدثنا أبو بكر العامريّ، عن عليّ بن المغيرة الأثرم قال: قال أبو عبيدة: الذي تناهى إلينا من حديث سحيم عبد بني الحسحاس أنه جالس نسوة من بني صبير بن يربوع، وكان من شأنهم إذا جلسوا للتغزّل أن يتعابثوا بشقّ الثياب وشدّة المغالبة على إبداء المحاسن، فقال سحيم:
- عيار الشعر · ابن طباطبا العلوي (ت ٣٢٢هـ)
سننُ العَرَب وتَقَاليدُها
وكحُكْمِهِمْ إذَا أحَبَّ الرجلُ مِنْهُم امْرَأَة وأحَبَّتْهُ فَلَمْ يَشُقَّ برقُعَهَا وتشقَّ هِيَ رداءهُ أنَّ حُبَّهُمَا يَفْسُدُ، وَإِذا فَعَلاهُ دَامَ أمْرُهُمَا، وَفِي ذَلِك يقولُ عَبْدُ بني الحَسْحاس.
- ربيع الأبرار ونصوص الأخيار · الزمخشري (ت ٥٣٨هـ)
الباب السادس والخمسون العشق، وذكر من بلي به وقال فيه الشعر، ومن مات منهم كمدا، ومن رق لهم وترحم عليهم
عبد بني الحسحاس:
- نهاية الأرب في فنون الأدب · شهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)
ومنها: شق الرداء والبرقع
زعموا أن المرأة اذا أحبّت رجلا أو أحبّها ثم لم تشقّ عليه رداءه، ويشقّ عليها برقعها، فسد حبّهما، فاذا فعل ذلك دام حبّهما؛ قال الشاعر
- صبح الأعشى في صناعة الإنشا · القلقشندي (ت ٨٢١هـ)
النوع الرابع عشر في أوابد العرب
ومنها شقّ الرداء والبرقع، لدوام المحبة- زعموا أن المرأة إذا أحبّت رجلا أو أحبها ولم تشقّ عليه رداءه ويشقّ عليها برقعها فسد حبّهما قال الشاعر:
- حماسة الخالديين · الخالديان (ت ٣٧١هـ و٣٨٠هـ)
الجزء الأول (٢)
وقوله: " فأصبح في حيث التقينا " البيت، أراد أنَّا تجاذبنا وتعاركنا فتكسَّرت الإسورة والخلاخيل وتحرَّقت الثياب، فمن أتى موضع التقائنا وجد فيه ما قلنا، وهذا مثل قول عبد بني الحسحاس: