كأَنَّ الصُّبَيرِيّات يَومَ لَقينَنا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كأَنَّ الصُّبَيرِيّات يَومَ لَقينَناظِبَاءُ حَنت أَعناقَها في المَكانِسِ
وَهُنُّ بَناتُ القَومِ إِن يَشعُروا بِنايَكُن في بَناتِ القَومِ إِحدى الدَّهارِسِ
فَكَم قَد شَقَقنا مِن رِداءٍ مُنَيَّرومِن بُرقُعٍ عَن طَفلَةٍ غَيرِ عانِس
إِذا شُقَّ بُردٌ شُقَّ بِالبُردِ بُرقُعٌدَوَالَيكَ حتَّى كُلُّنا غَيرُ لابِس
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر سحيم، من المخضرمين، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف السين.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها السين
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار عبد بني الحسحاس، البيتين ١ و٣
- «خزانة الأدب»: الشاهد الرابع والتسعون، البيتين ١ و٢
- «عيار الشعر»: سنن العرب وتقاليدها، البيت ٣
- «ربيع الأبرار ونصوص الأخيار»: الباب السادس والخمسون العشق، وذكر من بلي به وقال فيه الشعر، ومن مات منهم كمدا، ومن رق لهم وترحم عليهم، البيتين ٣ و٤
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: ومنها: شق الرداء والبرقع، البيتين ٣ و٤
- «صبح الأعشى في صناعة الإنشا»: النوع الرابع عشر في أوابد العرب، البيتين ٣ و٤
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الألف (٣)، البيت ٤
- «البصائر والذخائر»: الجزء السابع (٤)، البيت ٤
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.