من القائل؟
أَبغي وُجوهَ مَخارِجي مِن تُهمَةٍأَزَمَت عَلَي وَسُدَّ مِنها المَطلَعُ
البيت لطريح بن إسماعيل الثقفي، من قصيدة «نام الخلي من الهموم وبات لي»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ٢٢ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان طريح بن إسماعيل الثقفيبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن
البيت في سياقه
وَسَهِــــرتُ لا أسرِي وَلا في لّذَّةٍأَرَقى وَأَغفَلُ ما لَقيتُ الهُجَّعُ
أَبغي وُجوهَ مَخارِجي مِن تُهمَةٍأَزَمَت عَلَي وَسُدَّ مِنها المَطلَعُ
جَزَعاً لِمَعتَبَةِ الوَليدِ وَلَم أَكُنمَن قَبلِ ذاك مِن الحَوادِثِ أَجزَعُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الكامل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٣ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
ذكر طريح وأخباره ونسبه
… وبعث الحاجب إلى طريح، فأقبل وقد تتامّ الناس. فلما نظر الوليد إليه من بعيد صرف عنه وجهه، واستحيا أن يردّه من بين الناس؛ فدنا فسلّم فلم يردّ عليه السّلام. فقال طريح يستعطفه ويتضرّع إليه:
- الفرج بعد الشدة · المحسن التنوخي (ت ٣٨٤هـ)
بَين الْوَلِيد بن يزِيد وطريح بن إِسْمَاعِيل الثَّقَفِيّ
فَلَمَّا رَآهُ الْوَلِيد من بعيد، صرف وَجهه عَنهُ، وَكره أَن يردهُ من بَين النَّاس، فَسلم، فَلم يرد عَلَيْهِ، فَأَنْشَأَ طريح يَقُول:
- التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)
اعتذارات طريح الثقفي
- وقال أيضا: