من القائل؟
فارفِض بها وتعَرَّ من أثوابِهاإن كان عندكَ للقضاءِ يقينُ
البيت لعبد الله بن أبي عيينة، من قصيدة «لما رأيتك قاعدا مستقبلا»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٦ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان عبد الله بن أبي عيينةبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن
البيت في سياقه
لمّا رأيتُكَ قاعِداً مستقبِلاًأيقَنتُ أنّكَ للهمومِ قرينُ
فارفِض بها وتعَرَّ من أثوابِهاإن كان عندكَ للقضاءِ يقينُ
ما لا يكونُ فلا يكونُ بحيلَةٍأبداً وما هوَ كائنٌ سيكونُ
ورد في ٣ من كتب التراث
- الكامل في اللغة والأدب · المبرد (ت ٢٨٥هـ)
لعبد الله بن محمد بن أبي عيينه
وقال عبد الله بن أبي عيينه لذي اليمينين:
- الذخائر والعبقريات · عبد الرحمن البرقوقي (ت ١٣٦٣هـ)
ومن قولهم في الحث على التعزي
وقال عبد الله بن محمد بن أبي عيينة بن المهلَّب بن أبي صفرة لطاهر بن الحسين:
- الهفوات النادرة · غرس النعمة الصابئ (ت ٤٨٠هـ)
الهفوات النادرة (٤)
وحدث ابن دريد قال: حدث أبو حاتم قال: سمعت أبا عبيدة يقول: ذكروا أن رجلاً ساءت حاله، فهرب من عياله، فصار إلى ساحل من سواحل البحر، فبينا هو قاعد يفكر في أمره إذ صر بصخرة مكتوب عليها: