لمّا رأيتُكَ قاعِداً مستقبِلاً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لمّا رأيتُكَ قاعِداً مستقبِلاًأيقَنتُ أنّكَ للهمومِ قرينُ
فارفِض بها وتعَرَّ من أثوابِهاإن كان عندكَ للقضاءِ يقينُ
ما لا يكونُ فلا يكونُ بحيلَةٍأبداً وما هوَ كائنٌ سيكونُ
يسعى الذكيُّ فلا ينالُ بسعيهِحظّاً ويحظى عاجزٌ ومهينُ
سيكون ما هو كائنٌ وقتهِوأخو الجهالةِ متعبٌ محزون
اللَهُ يعلَمُ أنّ فُرقَةَ بينِنافيما أرى شيءٌ علَيَّ يهونُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الله بن أبي عيينة، من العصر العباسي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف النون.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها النون
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الكامل في اللغة والأدب»: لعبد الله بن محمد بن أبي عيينه، الأبيات ١ و٢ و٤ و٦
- «الذخائر والعبقريات»: ومن قولهم في الحث على التعزي، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الألف (٢)، البيت ٦
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الميم (٥)، البيتين ٤ و٦
- «البصائر والذخائر»: الجزء الأول (٥)، البيت ٦
- «الهفوات النادرة»: الهفوات النادرة (٤)، البيت ٢
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.