من القائل؟
تجري الرياحُ به فتحمِلهُوتكُفُّ أحياناً فلا تجري
البيت لعبد الله بن أبي عيينة، من قصيدة «إن امرأ قصدت إليك به»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٤ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان عبد الله بن أبي عيينةبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن
البيت في سياقه
إنّ امرأَ قصدَت إليك بهفي البحرِ بعضُ مراكبِ البحرِ
تجري الرياحُ به فتحمِلهُوتكُفُّ أحياناً فلا تجري
ويرى المنِيَّةَ كلّما عصفَتريحٌ به للخوفِ والذعرِ
ورد في ٤ من كتب التراث
- طبقات الشعراء · عبد الله بن المعتز (ت ٢٩٦هـ)
أخبار أبي العميثل
… إذا أوصلت إليه ما معك من الكتب وقرأها فادفع إليه كتابي. فلما وصل ودفع إليه الكتب وقرأها قال له: أصلحك الله، إن معي من أبي جعفر عبد الله بن محمد كتاباً إليك. قال: هات كتاب أبي جعفر، ولم أخرته؟ قال: بذلك أوصاني. ودفعه إليه ففضه فإذا فيه:
- البيان والتبيين · الجاحظ (ت ٢٥٥هـ)
أقوال وأشعار في الطلب والدعاء
قبيصة بن عمر المهلبيّ، أن رجلا أتى ابن أبي عيينة، فسأله أن يكتب إلى داود بن يزيد كتابا، ففعل وكتب في أسفله:
- المذاكرة في ألقاب الشعراء · النشابي الإربلي (ت ٦٥٧هـ)
ذكر إبرهيم بن العباس
وكتب لرجل طلب شفاعته إلى عانمل السند، وركب في البحر:
- الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)
حرف الألف (٥٣)
وَمِنْ بَابِ (إِنَّ امْرَأً) قَوْلُ أَبِي عُيَيْنَةَ وَكَتَبَ بِهَا إِلَى دَاود بن يَزِيْدُ المُهَلَّبِيّ وَكَانَ عَلَى السّنَدِ لِصَدِيقٍ يَشفعُ لَهُ إِذْ رَكِبَ البَحْرَ إِلَيْهِ وَقَصدَهُ يَسْتَمِيْحُهُ وَهُوَ أَحْسَنُ مَا قِيْلَ فِي مَعْنُا: