من القائل؟
رَأَيتُكِ تَزدادينَ لِلصَّبِّ غِلظَةًوَيَزدادُ قَلبي كُلَّ يَومٍ لَكُم عِشقاً
البيت لأبي دهبل الجمحي، من قصيدة «أعاتك هلا إذ بخلت فلا ترى»، وهو البيت رقم ٨ فيها، من ٨ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو دهبل الجمحيبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
فَوا كَبِدي إِذ لَيسَ لي مِنكِ مَجلِسٌفَأَشكوا لِذي بي مِن هَواكِبِ وَما أَلقى
رَأَيتُكِ تَزدادينَ لِلصَّبِّ غِلظَةًوَيَزدادُ قَلبي كُلَّ يَومٍ لَكُم عِشقاً
ورد في ٣ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
أخبار أبي دهبل ونسبه
… فقال له: اذهب فالطف لهذا الكتاب حتى تأتيني به. فانطلق الخصيّ، فلم يزل يلطف حتى أصاب منها غرّة فأخذ الكتاب وأقبل به إلى معاوية، فإذا فيه:
- التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)
وهذا الفصل نذكر فيه جملة الأخبار والأشعار في الغزل، ونقتصر على ما يؤمن معه الملل، ونعدل عن الإكثار، فإن استقصاءه غير ممكن، وهو فنّ يلهج به الناس، وقد أكثروا منه واختلفوا فيه
… يا أمير المؤمنين والله لقد سقط اليوم إلى عاتكة كتاب، فلما قرأته بكت ثم أخذته فجعلته تحت مصلاها، وما زالت خاثرة النفس منذ اليوم، فقال له: اذهب والطف لهذا الكتاب حتى تأتيني به، فانطلق الخصيّ فلم يزل حتى أصاب منها غرّة، فأخذ الكتاب وأقبل به إلى معاوية وإذا فيه:
- المستجاد من فعلات الأجواد · القاضي التنوخي (ت ٣٨٤هـ)
حكايا الأجواد (٦)
دخل يزيد بن معاوية على أبيه فوجده مطرقاً فقال: يا أمير المؤمنين ما هذا الأمر الذي أشجاك؟ قال: أمر أمرضني وأقلقني منذ اليوم، وما أدري ما اعمل فيه قال: وما هو يا أمير المؤمنين؟ قال: هذا الفاسق أبو دهبل كتب إلى أختك عاتكة بهذه الأبيات: