أَعاتِكَ هَلّا إِذ بَخِلتَ فَلا تَرى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَعاتِكَ هَلّا إِذ بَخِلتَ فَلا تَرىلذي صَبوَةٍ زُلفى لَدَيكِ وَلا رَقّى
رَدَدتِ فُؤاداً قَد تَوَلّى بِهِ الهَوىوَسَكَّنتِ عَيالا تَمَلُّ وَلا تُرقى
وَلكِن خَلَعتِ القَلبَ بِالوَعدِ وَالمُنىوَلَم أَرَ يَوماً مِنكِ جوداً وَلا صِدقا
أَتَنسَينَ أَيّامي بِرَبعِكِ مُدنَفاًصَريعاً بَأَرضِ الشَأمِ ذا سَقَمٍ مُلقى
وَلَيسَ صَديقٌ يَرتَضي لِوَصِيَّةٍوَأَدعو لِدائي بِالشَرابِ فَما أَسقى
وَأَكبَرُ هَمّي أَن أَرى لَكِ مُرسَلاًفَطولَ نَهاري جالِسٌ أَرقُبُ الطُرقا
فَوا كَبِدي إِذ لَيسَ لي مِنكِ مَجلِسٌفَأَشكوا لِذي بي مِن هَواكِبِ وَما أَلقى
رَأَيتُكِ تَزدادينَ لِلصَّبِّ غِلظَةًوَيَزدادُ قَلبي كُلَّ يَومٍ لَكُم عِشقاً
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي دهبل الجمحي، من العصر الأموي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف القاف، وغرضها العتاب.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها القاف
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار أبي دهبل ونسبه، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «التذكرة الحمدونية»: وهذا الفصل نذكر فيه جملة الأخبار والأشعار في الغزل، ونقتصر على ما يؤمن معه الملل، ونعدل عن الإكثار، فإن استقصاءه غير ممكن، وهو فن يلهج به الناس، وقد أكثروا منه واختلفوا فيه، الأبيات ٢ و٣ و٤ و٥ وغيرها
- «المستجاد من فعلات الأجواد»: حكايا الأجواد (٦)، الأبيات ٢ و٣ و٨
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.