تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

شربت كثافتَها الدهورُ فَما تُرىفي الكَأس إِلا جذوةً تَتَأَلَّقُ

البيت لأيدمر المحيوي، من قصيدة «الروض مقتبل الشبيبة مونق»، وهو البيت رقم ١٢ فيها، من ١٠١ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان أيدمر المحيويبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن

البيت في سياقه

قَد عُتِّقت حَتّى تَناهت جِدَّةًوَكَذاكَ يَصفو التبرُ حينَ يُحرَّقُ

شربت كثافتَها الدهورُ فَما تُرىفي الكَأس إِلا جذوةً تَتَأَلَّقُ

يَسعى بِها ساقٍ يهيجُ بِه الهَوىوَيُري سَبيلَ العِشق مَن لا يَعشَقُ

ورد في ٣ من كتب التراث

  • فوات الوفيات · محمد بن شاكر الكتبي (ت ٧٦٤هـ)

    أشعب الطمع

    … فنمت أزاهره، وطلع بالسماء الندوية فتمت زواهره، جمعت لإقرائه أعلام الفنون، حتى خرج آية في كل فن، وبرع في المنثور والموزون، مع الطبع الفاضل الذي عضده، وبلغه من رياسة هذا الشأن ما قصده، لا سيما حين سمعت قوله الذي أتى فيه بالإغراب، وترك مهيار معلقاً منه بالأهداب:

  • مطالع البدور ومنازل السرور · الغزولي (ت ٨١٥هـ)

    الباب الثامن عشر فيما يستجلب بها الأفراح

    وقال الأديب الفاضل الكامل فخر الترك أيدمر المجنوى من قصيدة مطولة تقدمت أوائلها في باب الروضات والبساتين:

  • الوافي بالوفيات · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

    المحيوي

    ) وَأورد لَهُ

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة