تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَالنهرُ لَمّا راحَ وَهوَ مسلسَلٌلا يَستَطيع الرَقصَ ظلَّ يُصفِّقُ

البيت لأيدمر المحيوي، من قصيدة «الروض مقتبل الشبيبة مونق»، وهو البيت رقم ٨ فيها، من ١٠١ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان أيدمر المحيويبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن

البيت في سياقه

غرداً يغنّي للغصون فَتنثَنيطَرَباً جيوبُ الظلِّ مِنهُ تَشقّقُ

وَالنهرُ لَمّا راحَ وَهوَ مسلسَلٌلا يَستَطيع الرَقصَ ظلَّ يُصفِّقُ

فَتملَّ أَيّامَ الربيع فَإِنَّهارَيحانَةُ الزمَن الَّتي تُستَنشَقُ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الكامل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

ولنهر لم
مستفعلن
/o/o//o
ما راح وه
مستفعلن
/o/o//o
و مسلسلن
متفاعلن
///o//o
لا يستطي
مستفعلن
/o/o//o
عل رقص ظل
مستفعلن
/o/o//o
ل يصففقو
متفاعلن
///o//o

ورد في ٣ من كتب التراث

  • فوات الوفيات · محمد بن شاكر الكتبي (ت ٧٦٤هـ)

    أشعب الطمع

    … فنمت أزاهره، وطلع بالسماء الندوية فتمت زواهره، جمعت لإقرائه أعلام الفنون، حتى خرج آية في كل فن، وبرع في المنثور والموزون، مع الطبع الفاضل الذي عضده، وبلغه من رياسة هذا الشأن ما قصده، لا سيما حين سمعت قوله الذي أتى فيه بالإغراب، وترك مهيار معلقاً منه بالأهداب:

  • مطالع البدور ومنازل السرور · الغزولي (ت ٨١٥هـ)

    الباب السادس عشر في الروضات والبساتين

    … بن ظافر في منزل قد انقطفت قدود أشجاره وأبسمت ثغوره وذاب كافور مائة على عنبر طيبه وامتدت بكاسات الجلنار أنامل غصونه والنسيم قد خفت واعتل وسقط رداؤه الخفاق في الماء فابتل ووعنت قوته حيى ضعف عن السير واشتد مرضه حتى ناحت عليه نوايح الطير (فخر الترك) أندم المجنوي:

  • الوافي بالوفيات · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

    المحيوي

    ) وَأورد لَهُ

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة