تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وتعانقت تلك الغصونُ فأذكرتيومَ الوداع وعِيرُهم يترحل

البيت للقاضي التنوخي، من قصيدة «أحبب الي بنهر معقل الذي»، وهو البيت رقم ١٣ فيها، من ١٦ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان القاضي التنوخيبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن

البيت في سياقه

غَنَّتـ قِيانُ الطيرِ في أرجائهاهَزَجا يَقِلُّ له الثقيلُ الاولُ

وتعانقت تلك الغصونُ فأذكرتيومَ الوداع وعِيرُهم يترحل

رَبَعَ الربيعُ به فحاكت كَفُّهُحُلَلاً بها عُقَدُ الهموم تحلّلُ

ورد في ٤ من كتب التراث

  • يتيمة الدهر · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

    القَاضِي التنوخي ابو الْقَاسِم عَليّ ابْن مُحَمَّد بن دَاوُد بن فهم

    وَقَالَ من قصيدة كَثِيرَة الْعُيُون وَكَانَ الصاحب يفضلها على سَائِر شعره وَيرى أَنَّهَا من امهات قلائده من الْكَامِل

  • معاهد التنصيص على شواهد التلخيص · عبد الرحيم العباسي (ت ٩٦٣هـ)

    شَوَاهِد الْفَنّ الثَّانِي وَهُوَ علم الْبَيَان

    قَالَ من قصيدة كَثِيرَة الْعُيُون وَكَانَ الصاحب بن عباد يفضلها على سَائِر شعره ويروي أَنَّهَا من أُمَّهَات قلائده وَهِي

  • نهاية الأرب في فنون الأدب · شهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)

    ومنها نهر الأبلّة

    … طوله أربع فراسخ، ورءوس نخله على وجه الأرض شوارف وأصولها فى الثّرى رواسخ؛ بجانبيه بساتين إن هبّ النسيم بأغصانها تعانقت وتمايلت، وإن لعب بأفنانها تناظرت وتماثلت؛ كأنّما غرست فى يوم واحد شجراته، وقامت على خطّ الاستواء نخلاته؛ وفيه يقول التّنوخىّ شاعر اليتيمة:

  • مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)

    الفصل الرابع في مملكة الإيرانيين

    … وبينهما البساتين والقصور العالية والمباني البديعة، يتسلسل مجراه، وتتهلل بكرة وعشاياة، وتظله الشجر، وتغنى به زمر الطير، وهي من الحسن حيث يشهد، العيان، ويظهر فنون الأفتان، والأبلة هي المدينة القديمة، وإنما اختطت البصرة، عوضها، وفيه يقول القاضي التنوخي [¬]..

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة