من القائل؟
تمتعت منه والحياة قصيرةولا بد من موت نتيلة أو هرم
البيت لعبد المطّلب بن هاشم، من قصيدة «لو دام لي هذا السواد حمدته»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٤ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان عبد المطّلب بن هاشمبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
لو دام لي هذا السواد حمدتهفكان بديلا من شباب قد انصرم
تمتعت منه والحياة قصيرةولا بد من موت نتيلة أو هرم
وماذا الذي يجري على المرء خفضهونعمته يوما إذا عرشه انهدم
ورد في ٤ من كتب التراث
- المستطرف في كل فن مستظرف · الأبشيهي (ت بعد ٨٥٠هـ)
الفصل الثاني في الشيب وفضله
وقيل: وفد عبد المطلب بن هاشم على سيف بن ذي يزن. فقال له: لو خضبت شعرك، فلما رجع إلى مكة اختضب. فقالت امرأته نبيلة: ما أحسن هذا لو دام. فقال:
- ربيع الأبرار ونصوص الأخيار · الزمخشري (ت ٥٣٨هـ)
الباب السبعون القضاء، وذكر القضاة، والشهود، والديون، والإيمان، والخصومات، وما يليق بذلك
ما أحسن هذا الخضاب لو دام! فقال:
- الأوائل · أبو هلال العسكري (ت نحو ٣٩٥هـ)
أول من سن الدية كذلك النضر بن كنانة
حدثنا الشيخ أبو أحمد قال: حدثنا محمد بن يحيى عن الفضل بن الحباب عن الرياشى عن العتبى قال: وفد عبد المطلب على بعض ملوك اليمن فرآه قد شاب، فأمر له بخضاب أسود فاختضب به، فلما رآه عبد المطلب حسنا قال:
- التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)
الفصل الثالث ما جاء في الخضاب
- أول من خضب من أهل مكة بالسواد عبد المطلب بن هاشم، خضبه بذلك ملك من ملوك حمير وزوّده، وأقبل عبد المطلب من عنده، فلما قرب من مكة اختضب ودخلها فقالت نثيلة بنت جناب بن كلب أمّ العباس بن عبد المطّلب: يا شيبة الحمد ما أحسن هذا الخضاب لو دام، فقال لها عبد المطّلب: