تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

صَبَرتُ عَلى عَداوَتِهِ وَلَكِنتَعالَي فَاِنظُري بِمَن اِبتَلاني

البيت لدعبل الخزاعي، من قصيدة «فلو أني بليت بهاشمي»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من بيتين.

اقرأ القصيدة كاملةديوان دعبل الخزاعيبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن

البيت في سياقه

فَلَو أَنّي بُليتُ بِهاشِمِيٍّخُؤولَتُهُ بَنو عَبدِ المَدانِ

صَبَرتُ عَلى عَداوَتِهِ وَلَكِنتَعالَي فَاِنظُري بِمَن اِبتَلاني

ورد في ٣ من كتب التراث

  • الكامل في اللغة والأدب · المبرد (ت ٢٨٥هـ)

    لعمارة بن عقيل يهجو بني أسد

    وقال آخر:

  • ربيع الأبرار ونصوص الأخيار · الزمخشري (ت ٥٣٨هـ)

    الباب الواحد والخمسون العداوة، والحسد، والبغضاء، والشمانة، وذكر الأضغان، والطوائل، والوعيد، والتهديد

    وكان ولّاه المدينة. فعزله عنها المنصور وعذبه. فقال:

  • الذخائر والعبقريات · عبد الرحمن البرقوقي (ت ١٣٦٣هـ)

    توقير العالم والشريف والكبير والترفع عن الوضيع

    وقال دعبل أيضاً:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة