تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

أَرِقتُ لِبَرقِ آخَرَ اللَيلِ مُنصِبِخَفِيٍّ كَبَطنِ الحَيَّةِ المُتَقَلِّبِ

البيت لدعبل الخزاعي، من قصيدة «أرقت لبرق آخر الليل منصب»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ١ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان دعبل الخزاعيبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

تقطيع البيت وبحره

على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

أرقت
فعول
//o/
لبرق آا
مفاعلن
//o//o
خرل لي
فعولن
//o/o
ل منصبي
مفاعلن
//o//o
خفيين
فعولن
//o/o
كبطنل حي
مفاعيلن
//o/o/o
يتل م
فعول
//o/
تقللبي
مفاعلن
//o//o

ورد في ٣ من كتب التراث

  • التشبيهات · ابن أبي عون (ت ٣٢٢هـ)

    لمع البرق

    الشجاعُ هاهنا الحية وهو مأخوذ من قول دعبل في قوله

  • التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)

    نعت السحاب والغيث وما كان منهما

    وقد أكثر الشعراء في ذكر البرق ولكن اعتمادنا على ما فيه وصف أو تشبيه. - قال دعبل:

  • نهاية الأرب في فنون الأدب · شهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)

    ذكر ما قيل فى وصف الرعد والبرق

    قوله شجاعا يضطرب مأخوذ من قول دعبل: