من القائل؟
إِذا شَمَّ أَنفَ البَردِ أَلحَقَ بَطنَهُمِراسُ الأَوابي وَاِمتِحانُ الكَوتَمِ
البيت لذي الرمة، من قصيدة «خليلي عوجا اليوم حتى تسلما»، وهو البيت رقم ٤١ فيها، من ٥٩ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ذو الرمةبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
طَوي البَطنِ عافي الظَّهرِ أَقصى صَريفُهُعَن الشَّولِ شَذّانَ البِكارِ العَوارِمِ
إِذا شَمَّ أَنفَ البَردِ أَلحَقَ بَطنَهُمِراسُ الأَوابي وَاِمتِحانُ الكَوتَمِ
أَقولُ لِدَهناوِيَةٍ عَوهَجٍ جَرَتلَنا بَينَ أَعلى عُرفَةٍ بِالصَرائِمِ
شرحه عند أبو نصر الباهلي، رواية ثعلب
من «ديوان ذي الرمة بشرح أبي نصر الباهلي»
يعني: هذا الفحل إذا شم أول البرد "ألحق بطنه"، أي: أضمره. "مراس": علاج "الأوابي": اللواتي أبين الفحل، وألحق بطنه أيضًا امتحان "الكواتم": اللاتي لا يظهرن حملهن، فالفحل يمتحنها ويتشممها أحامل هي أم لا؟ .. فهذا ما يضمره. قال أبو عمرو: "الأوابي": الحقاق التي لم تلقح فهي تأبى الفحل وهو يطلبها. قال: "الكواتم": التي قد لقحت ولم تشل بذنبها، فإذا لم يرها شالت بذنبها طمع فيها.
ورد في ١ من كتب التراث
- الأزمنة والأمكنة · المرزوقي (ت ٤٢١هـ)
الباب الحادي والأربعون في ذكر مواقيت الضّراب والنّتاج، وأحوال الفحول في الإلقاح والغرور
وأدنى ذلك أن يكون الطّالع بالغداة الصّرفة، وذلك لانصراف الحر وانصرام القيظ، وآخر الخريف وقبل الوسمي. وقال ذو الرّمة يصف فحلا، قال شعرا: