من القائل؟
أَقولُ لِدَهناوِيَةٍ عَوهَجٍ جَرَتلَنا بَينَ أَعلى عُرفَةٍ بِالصَرائِمِ
البيت لذي الرمة، من قصيدة «خليلي عوجا اليوم حتى تسلما»، وهو البيت رقم ٤٢ فيها، من ٥٩ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ذو الرمةبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
إِذا شَمَّ أَنفَ البَردِ أَلحَقَ بَطنَهُمِراسُ الأَوابي وَاِمتِحانُ الكَوتَمِ
أَقولُ لِدَهناوِيَةٍ عَوهَجٍ جَرَتلَنا بَينَ أَعلى عُرفَةٍ بِالصَرائِمِ
أَيا ظَبيَةَ الوَعساءِ بَينَ جُلاجِلٍوَبَينَ النَقا أَأَنتِ أَم أُمُّ سالِمِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
شرحه عند أبو نصر الباهلي، رواية ثعلب
من «ديوان ذي الرمة بشرح أبي نصر الباهلي»
"دهناوية": ظبية من ظباء الدهناء. "عوهج": طويلة العنق. "عرفة": قطعة من الرمل. قال أبو عمرو: "عرفة": موضع. و"الصرائم": قطع من الرمل.
ورد في ٢ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
ذكر ذي الرمة وخبره
وذكر المهلّبيّ عن أبي كريمة النجويّ، قال: خرج ذو الرمّة يسير مع أخيه مسعود بأرض الدّهناء، فسنحت لهما ظبية، فقال ذو الرمة:
- معجم البلدان · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
باب العين والراء وما يليهما
غير مضافة في قول ذي الرمة حيث قال: