من القائل؟
رَسٌّ كَرَسِّ أَخي الحُمّى إِذا غَبَرَتيَوماً تَأَوَّبَهُ مِنها عَقابيلُ
البيت لعَبدَةِ بنِ الطَبيب، من قصيدة «هل حبل خولة بعد الهجر موصول»، وهو البيت رقم ٥ فيها، من ٨١ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان عَبدَةِ بنِ الطَبيببحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
فَخامَرَ القَلبَ مِن تَرجيعِ ذِكرَتِهارَسٌّ لَطيفٌ وَرَهنٌ مِنكَ مَكبولُ
رَسٌّ كَرَسِّ أَخي الحُمّى إِذا غَبَرَتيَوماً تَأَوَّبَهُ مِنها عَقابيلُ
وَلِلأَحِـــــبَّةـــــِ أَيّــــامٌ تَــــذَكَّرُهــــاوَلِلنَوى قَبلَ يَومِ البَينِ تَأويلُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٣ من كتب التراث
- الاختيارين · الأخفش الأصغر (ت ٣١٥هـ)
٥ وقال عبدة بن الطبيب
يقال: أجد رساً من حمى، ورساً من حب، للشيء الداخل في القلب. وقد رس الناس بينهم حديثاً، يتكتمونه، أي: تكلموا به، فيما بينهم خفية، لا يعلم به. "لطيفٌ": غامض المدخل. "مكبول": مقيدٌ عندها. والكبل: القيد.
- منتهى الطلب من أشعار العرب · ابن ميمون (ت ٥٩٧هـ)
عبدة بن الطبيب
وقال عبدة بن الطبيب واسمه يزيد بن عمرو بن وعلة بن أنس بن عبد الله بن عبد نهم بن جشم بن عبد شمس بن سعد بن زيد مناة بن تميم:
- القوافي · أبو يعلى التنوخي (ت ٤٥٠هـ)
النفاذ
فحركة الصاد رس، والألف تأسيس، والنون دخيل، والعين روي، والواو وصل، وكأن الرس: القلة والخفاء، ومنه رسيس الهوى أي بقيته. فكأن حركة ما قبل الألف حس خفي. ومنه قول علقمة ابن عبدة: