من القائل؟
ثُمِّتَ قُمنا إِلى جُردٍ مُسَوَّمَةٍأَعرافُهُنَّ لِأَيدينا مَناديلُ
البيت لعَبدَةِ بنِ الطَبيب، من قصيدة «هل حبل خولة بعد الهجر موصول»، وهو البيت رقم ٥١ فيها، من ٨١ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان عَبدَةِ بنِ الطَبيببحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
وَرداً وَأَشقَرَ لَم يُنهِئهُ طابِخُهُما غَيَّرَ الغَليُ مِنهُ فَهوَ ماكولُ
ثُمِّتَ قُمنا إِلى جُردٍ مُسَوَّمَةٍأَعرافُهُنَّ لِأَيدينا مَناديلُ
ثُمَّ اِرتَحَلنا عَلى عيسٍ مُخَدَّمَةٍيُزجي رَواكِعَها مَرنٌ وَتَنعِيلُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ١٣ كتابًا من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
نسب عبدة بن الطبيب وأخباره
… حدثنا أحمد بن يحيى ثعلب، عن ابن الأعرابيّ: أن عبد الملك بن مروان قال يوما لجلسائه: أيّ المناديل أشرف؟ فقال قائل منهم: مناديل مصر، كأنها غرقىء البيض. وقال آخرون: مناديل اليمن، كأنها نور الربيع. فقال عبد الملك: مناديل أخي بني سعد عبدة بن الطبيب، قال:
- الشعر والشعراء · ابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)
عبدة بن الطبيب
وهو القائل (فى الصّعلكة):
- المفضليات · المفضل الضبي (ت نحو ١٦٨هـ)
(٢٦) وقال عبدة بن الطبيب
- الكامل في اللغة والأدب · المبرد (ت ٢٨٥هـ)
سؤال عبد الملك لحسان: أي المناديل أفضل
قال عبد الملك بن مروان لجلسائه - وكان يجتنب غير الأدباء -: أي المناديل أفضل? فقال قائل منهم: مناديل مصر كأنها غرقىء البيض. وقال آخر: مناديل اليمن كأنها أنوار الربيع. فقال عبد الملك: ما صنعتما شيئاً، أفضل المناديل ما قال أخو تميم - يعني عبدة بن الطبيب.
- ربيع الأبرار ونصوص الأخيار · الزمخشري (ت ٥٣٨هـ)
الباب الرابع والأربعون الطعام وألوانه، وذكر الإطعام والضيافة، والأكل والأكلة، والجوع والشبع، وما يتعلق بذلك
قال عبد الملك يوما لجلسائه، وكان يجتنب غير الأدباء: أي المناديل أفضل؟ فقال بعضهم: مناديل مصر كأنها غرقىء القيض، وقال آخر: مناديل اليمن كأنها أنوار الربيع. فقال: ما صنعتما شيئا. أفضل المناديل ما ذكره أخو بني تميم يعني يعني عبدة بن الطبيب:
- الاختيارين · الأخفش الأصغر (ت ٣١٥هـ)
٥ وقال عبدة بن الطبيب
يقول: فارت المراجل بوردٍ من اللحم، وأحمر، فبعضه قد نضج أو كاد ينضج، وبعضه حين وضع "لم ينهئه": لم يتركه: لم يتركه ينضج.
- موائد الحيس في فوائد القيس · نجم الدين الطوفي (ت ٧١٦هـ)
البَابُ الثَّانِي في مُتَشابِهِ شِعْرِهِ بِشِعْرِ غَيْرِهِ مِنْ قَدِيمٍ وَمُحْدَثٍ، وَعَرَبِيٍّ وَمُولّدٍ، في الّفْظِ وَالْمَعْنَى، عَلى حَسَبِ طَاقَتِي فِي الإِملاءِ، وَقَد أُخِلُّ مِنْ ذلِكَ بِشَيْءٍ كَثِيرٍ
هو كَقَوْلِ عَلْقَمَ:
- سمط اللآلي في شرح أمالي القالي · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)
ذكر أبو عليّ " ١ - ١٦، ١٥ " أن عبد الملك كتب إلى الحجاج: أنت عندي كسالم
… الذي لم يبلغ نضجه من اللحم. وقال بعض أهل اللغة: لا يكون المشّ إلا المسح بالشيء الذي يفشّ الدسم. ومعنى هذا البيت أيضاً مما سبق إليه امرؤ القيس فتبعه الناس. قال عبدة بن الطبيب من بني عبشمس بن سعد بن زيد مناة بن تميم شاعر مقدّم مخضرم يكنى أبا يزيد قال: