تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

كَأَنّا عَلى أَولادِ أَحقَبَ لاحَهاوَرَميُ السَفا أَنفاسَها بِسِهامِ

البيت لذي الرمة، من قصيدة «ألا حييا بالزرق دار مقام»، وهو البيت رقم ٤٨ فيها، من ٥٦ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان ذو الرمةبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

زَهاليلُ أَشباهٌ كَأَنَّ هَوِيَّهاإِذا نَحنُ أَدلَجنا هَوِيُّ جَهامِ

كَأَنّا عَلى أَولادِ أَحقَبَ لاحَهاوَرَميُ السَفا أَنفاسَها بِسِهامِ

جَنوبٌ ذَوَت عَنها التَناهي وَأَنزَلَتبِها يَومَ ذَبّاتِ السَبيبِ صِيامِ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

كأننا
فعولن
//o/o
على أولا
مفاعيلن
//o/o/o
د أحق
فعول
//o/
ب لاحها
مفاعلن
//o//o
ورميل
فعولن
//o/o
سفا أنفا
مفاعيلن
//o/o/o
سها ب
فعول
//o/
سهامي
فعولن
//o/o

شرحه عند أبو نصر الباهلي، رواية ثعلب

من «ديوان ذي الرمة بشرح أبي نصر الباهلي»

يريد: كأنا على حمر. و"الأحقب": فحل في موضع الحقب منه بياض. و"لاحها": أضمرها. وأراد: لاحتها جنوب، أي: غيرتها وأضمرتها، ورمي السفى أيضًا أضمرها، أي: رمى أنفاسها بسهام. وذلك أنها تأ: ل السفى فيصيبها، فكأنها سهام. و"السفى": شوك البهمى.

ورد في ١ من كتب التراث

  • ضرائر الشعر · ابن عصفور (ت ٦٦٩هـ)

    فصل التقديم والتأخير

    يريد: لعن الإله هند الهنود، وزوجها معها، وقول ذي الرمة:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة