من القائل؟
وَكَم حَنَشٍ ذَعفِ اللُعابِ كَأَنَّهُعَلى الشَرَكِ العادِيِّ نِضوُ عِصامِ
البيت لذي الرمة، من قصيدة «ألا حييا بالزرق دار مقام»، وهو البيت رقم ٣٦ فيها، من ٥٦ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ذو الرمةبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
لَياحِ السَبيبِ أَنجَلِ العَينِ آلِفِلِما بَينَ غُصنٍ مُعبِلٍ وَهُيامِ
وَكَم حَنَشٍ ذَعفِ اللُعابِ كَأَنَّهُعَلى الشَرَكِ العادِيِّ نِضوُ عِصامِ
بِأَغبَرَ مَهزولِ الأَفاعي مَجَنَّةٍسَخاوِيَّةٍ مَنسوجَةٍ بِقَتامِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
وكم ح
فعول
//o/
نشن ذعفل
مفاعيلن
//o/o/o
لعاب
فعول
//o/
كأننهو
مفاعلن
//o//o
علل ش
فعول
//o/
ركل عادي
مفاعيلن
//o/o/o
ي نضو
فعول
//o/
عصامي
فعولن
//o/o
شرحه عند أبو نصر الباهلي، رواية ثعلب
من «ديوان ذي الرمة بشرح أبي نصر الباهلي»
يريد: وجاوزت من "حنش": يعني هوام الأرض والحيات. و"ذعف اللعاب": سريع القتل، يقال: موت ذعاف، أيك سريع الإجهاز. و"الشرك": الطريق. و"نضو": دقيق. و"عصام": خيط القربة، شبه الحية به.
ورد في ١ من كتب التراث
- حياة الحيوان الكبرى · كمال الدين الدميري (ت ٨٠٨هـ)
الحنش
أحناش. وقيل: الأحناش جميع دواب الأرض كالضب والقنفذ واليربوع وغيرها ثم خصت به الحية قال ذو الرمة: