تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

جَنوبٌ ذَوَت عَنها التَناهي وَأَنزَلَتبِها يَومَ ذَبّاتِ السَبيبِ صِيامِ

البيت لذي الرمة، من قصيدة «ألا حييا بالزرق دار مقام»، وهو البيت رقم ٤٩ فيها، من ٥٦ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان ذو الرمةبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

كَأَنّا عَلى أَولادِ أَحقَبَ لاحَهاوَرَميُ السَفا أَنفاسَها بِسِهامِ

جَنوبٌ ذَوَت عَنها التَناهي وَأَنزَلَتبِها يَومَ ذَبّاتِ السَبيبِ صِيامِ

كَأَنَّ شُخوصَ الخَيلِ هامٍ مَكانَهاعَلى جُمَدِ رَهبى أَو شُخوصُ خِيامِ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

جنوبن
فعولن
//o/o
ذوت عنهل
مفاعيلن
//o/o/o
تناهي
فعولن
//o/o
وأنزلت
مفاعلن
//o//o
بها يو
فعولن
//o/o
م ذبباتل
مفاعيلن
//o/o/o
سبيب
فعول
//o/
صيامي
فعولن
//o/o

شرحه عند أبو نصر الباهلي، رواية ثعلب

من «ديوان ذي الرمة بشرح أبي نصر الباهلي»

يريد: ذوت التناهي عن الجنوب، أي: من أجل الجنوب. و"ذوت": جفت و"التناهي": جمع تنهية، وهي حيث ينتهي الماء فيحتبس. فيقول: الجنوب أنزلت. بهذه الحمر، أي: أحلت بها يومًا شديد الحر، فهي تذب بأذنابها من شدة الحر، و"السبيب": الذنب.

ورد في ١ من كتب التراث

  • ضرائر الشعر · ابن عصفور (ت ٦٦٩هـ)

    فصل التقديم والتأخير

    يريد: لعن الإله هند الهنود، وزوجها معها، وقول ذي الرمة:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة