من القائل؟
تِلكَ الَّتي تَيَّمَت قَلبي فَصارَ لَهامِن وَدِّهِ ظاهِرٌ بادٍ وَمَكتومُ
البيت لذي الرمة، من قصيدة «أعن ترسمت من خرقاء منزلة»، وهو البيت رقم ٢٧ فيها، من ٨٥ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ذو الرمةبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
أَو نَفحَةٌ مِن أَعالي حَنوَةٍ مَعَجَتفيها الصَبا مَوهِناً وَالرّوضُ مَرهومُ
تِلكَ الَّتي تَيَّمَت قَلبي فَصارَ لَهامِن وَدِّهِ ظاهِرٌ بادٍ وَمَكتومُ
قَد أَعسِفُ النازِحَ المَجهولَ مَعسِفَهُفي ظِلِّ أَغضَفَ يَدعو هامَهُ البومُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
شرحه عند أبو نصر الباهلي، رواية ثعلب
من «ديوان ذي الرمة بشرح أبي نصر الباهلي»
"تيمت": ضللت فؤادي وأذهبته. و"تامت" أيضًا لغةٌ. وأنشد: نامت فؤادك لم يحزنك ما صنعت ... إحدى نساء بني ذهل بن شيبانا يقول: صار لها ودٌ و حبٌ. ودٌ "بادٍ"، أي: ظاهرٌ. وحبٌ "مكتومٌ". أي: أمرٌ يظهره وأمرٌ يكتمه.
ورد في ١ من كتب التراث
- المحب والمحبوب والمشموم والمشروب · السري الرفاء (ت ٣٦٢هـ)
الباب التاسع: الأنوف
تَثْني الخمارَ على عِرنين أرنَبةٍ شَمّاءَ مارِنُها بالمسكِ مرْثومُ