تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

لِلجِنِّ بِاللَيلِ في حافاتِها زَجَلٌكَما تَجاوَبَ يَومَ الريحِ عَيشومُ

البيت لذي الرمة، من قصيدة «أعن ترسمت من خرقاء منزلة»، وهو البيت رقم ٣٤ فيها، من ٨٥ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان ذو الرمةبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن

البيت في سياقه

بَينَ الرَجا وَالرَجا مِن جَنبِ واصِيَةٍيَهماءَ خابِطُها بِالخَوفِ مَكعومُ

لِلجِنِّ بِاللَيلِ في حافاتِها زَجَلٌكَما تَجاوَبَ يَومَ الريحِ عَيشومُ

هَنّا وَهِنّا وَمِن هُنا لَهُنَّ بِهاذاتَ الشَمائِلِ وَالأَيمانِ هَينومُ

تقطيع البيت وبحره

على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

للجننبل
مستفعلن
/o/o//o
ليل في
فاعلن
/o//o
حافاتها
مستفعلن
/o/o//o
زجلن
فَعِلن
///o
كما تجا
مفاعلن
//o//o
وب يو
فَعِلن
///o
مل ريح عي
مستفعلن
/o/o//o
شومو
فَعِلن
///o

شرحه عند أبو نصر الباهلي، رواية ثعلب

من «ديوان ذي الرمة بشرح أبي نصر الباهلي»

"أرجاؤها": نواحيها. "زجلٌ": صوتٌ مختلطٌ. "تناوح": تجاوب بصوت الرياح. "تناوح": استقبل ذا ذا، وذا ذا بالصوت. تحن عيشومٌ من هاهنا وعيشومٌ من هاهنا فهما تتناوحان. ومنه سميت: "النواحة" لأن إحداهما تستقبل الأخرى. وقال: "عيشومٌ": شجرة تنبسط على وجه الأرض، فإذا يبست فللريح بها زفيرٌ. وقال: هو ضربٌ من النبت يتخشخش إذا يبس وأصابته الريح.

صار مثلًا

ورد في ٢ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة