من القائل؟
كَأَنَّها بَعدَ أَحوالٍ مَضَينَ لَهابِالأَشيَمَينِ يَمانٍ فيهِ تَسهيمُ
البيت لذي الرمة، من قصيدة «أعن ترسمت من خرقاء منزلة»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٨٥ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ذو الرمةبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
أَعَن تَرَسَّمتَ مِن خَرقاءَ مَنزِلَةًماءُ الصَبابَةِ مِن عَينَيكَ مَسجومُ
كَأَنَّها بَعدَ أَحوالٍ مَضَينَ لَهابِالأَشيَمَينِ يَمانٍ فيهِ تَسهيمُ
أَودى بِها كُلُّ عَرّاصٍ أَلَثَّ بِهاوَجافِلٌ مِن عَجاجِ الصَيفِ مَهجومُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
شرحه عند أبو نصر الباهلي، رواية ثعلب
من «ديوان ذي الرمة بشرح أبي نصر الباهلي»
"كأنها"، يعني: المنزلة. "بعد أحوال"، أي: بعد سنين. "بالأشيمين": وهما جبلان من جبال الدهناء. "يمانٍ"، أي: بردٌ يمانٍ. "فيه تسهيمٌ": فيه خطوط وشيٍ، وأصله من "السهم" لأن فيه ألوانًا خطوطًا تسهيم وشيٍ مثل أفواق السهام، وكذلك "المسهم" يكون فيه أفواق السهام. قال النابغة الجعدي في مثل هذا أو شبهه، وهو معنى واحد: رمى ضرع نابٍ فاستمر بطعنةٍ ... كحاشية البرد اليماني المسهم يعني: طعنة جساسٍ لكليبٍ.
ورد في ٣ من كتب التراث
- البديع في نقد الشعر · أسامة بن منقذ (ت ٥٨٤هـ)
باب: المبالغة
ومنه قول ذي الرمة:
- التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)
نعت الدار والرسوم
- وقال ذو الرمة:
- معجم البلدان · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
باب الهمزة والشين وما يليهما
الأَشْأمانِ: بلفظ التثنية: موضع في قول ذي الرّمة: