تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

كَأَنَّ رِجلَيهِ رِجلاً مُقطِفٍ عَجِلٍإِذا تَجاوَبَ مِن بُردَيهِ تَرنيمُ

البيت لذي الرمة، من قصيدة «أعن ترسمت من خرقاء منزلة»، وهو البيت رقم ٤٧ فيها، من ٨٥ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان ذو الرمةبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن

البيت في سياقه

مُعرَورِياً رَمَضَ الرَضراض يَركُضُهُوَالشَمسُ حَيرى لَها بِالجَوِّ تَدويمُ

كَأَنَّ رِجلَيهِ رِجلاً مُقطِفٍ عَجِلٍإِذا تَجاوَبَ مِن بُردَيهِ تَرنيمُ

وَخافِقِ الرَأسِ فَوقَ الرَحلِ قُلتُ لَهُزُع بِالزِمامِ وَجَوزُ اللَيلِ مَركومُ

تقطيع البيت وبحره

على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

كأنن رج
مفاعلن
//o//o
ليه رج
فاعلن
/o//o
لن مقطفن
مستفعلن
/o/o//o
عجلن
فَعِلن
///o
إذا تجا
مفاعلن
//o//o
وب من
فَعِلن
///o
برديه تر
مستفعلن
/o/o//o
نيمو
فَعِلن
///o

شرحه عند أبو نصر الباهلي، رواية ثعلب

من «ديوان ذي الرمة بشرح أبي نصر الباهلي»

"رجليه": رجلا الجُندب. "رجلا مقطف"، يريد: رجلا رجلٍ مقطفٍ، أي: صاحب بعيرٍ "مقطفٍ": قطوفٍ، أو برذونٍ أو حمارٍ. وبالركب عجلةٌ فهو يستحثه برجليه. فهذا الرجل "مقطفٌ". فشبه ضرب رجليه بضرب رجل هذا الرجل المقطف بعيره، وهو عجلٌ. "برديه": "جناحيه"، كأنهما موشيان. يقول: تصر طية رجله في البردين، وهما جناحاه فيسمع صوتهما. وقال: الجندب إنما يصر برجله في جناحيه، فشبه هذا به ترنيم صوتٍ.

ورد في ٤ من كتب التراث

  • الحيوان · الجاحظ (ت ٢٥٥هـ)

    باب في الجراد

    وأنشدنا أبو زيد:

  • المعاني الكبير في أبيات المعاني · ابن قتيبة (ت ٢٧٦هـ)

    الأبيات في الجراد

    معرورياً يعني الجرادقد ركب رمض الحصا، والرمض شدة الحر أي باشره، يركضه ينزو من شدة الحر، والشمس حيرى كأنها لا تمضي من بطئها، والتدويم التدويرأي تدور الشمس على الرؤوس كانها ركدت من طول النهار، يقال ذوم الطائر إذا دار وارتفع.

  • نصرة الثائر على المثل السائر · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

    هل أبدع أبو نواس في أبياته

    ولم يجسر أحد على هذا المعنى قبل عنترة. غير أن ذا الرّمة نقل معنى الصفة إلى الجندب فقال:

  • شرح أدب الكاتب · الجواليقي (ت ٥٤٠هـ)

    باب الافعال

    وقال أبو محمد " زغت الناقة عطفتها قال ذو الرمة ":

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة