تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

مَهرِيَّةٌ بازِلٌ سَيرُ المَطِيِّ بِهاعَشِيَّةَ الخِمسِ بِالمَوماةِ مَزمومُ

البيت لذي الرمة، من قصيدة «أعن ترسمت من خرقاء منزلة»، وهو البيت رقم ٥٦ فيها، من ٨٥ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان ذو الرمةبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن

البيت في سياقه

يَستَرجِفُ الصِدقُ لِحيَيها إِذا جَعَلَتأَواخِرَ المَيسِ تَغشاها المَقاديمُ

مَهرِيَّةٌ بازِلٌ سَيرُ المَطِيِّ بِهاعَشِيَّةَ الخِمسِ بِالمَوماةِ مَزمومُ

إِذ قَعقَعَ القَرَبُ البَصباصُ أَلحِيَهاوَاِستَرجَفَت هامَها الهيمُ الشَغاميمُ

تقطيع البيت وبحره

على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

مهرييتن
مستفعلن
/o/o//o
بازلن
فاعلن
/o//o
سيرل مطي
مستفعلن
/o/o//o
ي بها
فَعِلن
///o
عشييتل
مفاعلن
//o//o
خمسبل
فاعلن
/o//o
مومات مز
مستفعلن
/o/o//o
مومو
فَعِلن
///o

شرحه عند أبو نصر الباهلي، رواية ثعلب

من «ديوان ذي الرمة بشرح أبي نصر الباهلي»

"مهرية": من إبل مهرة. و"المطي": الإبل، وهو جمع "مطيةٍ": وهي ما امتطيٍ من الإبل واستعمل. وقوله: "عشية الخمس"، أي: آخر ظمئهم. و"الخمس": أن يسيروا أربعًا ثم يردوا. فيقول: هي إذ صرنا خمسًا زمام الإبل، هي التي تقودهن، أي: تقدمهن كالزمام. أي: هذه الناقة أمام هذه النوق. و"المزموم": السير. يقول: سير المطي بالناقة في الموماة "مزمومٌ": قد زم سيرها المطي لأنها تكون أول الإبل مثل الزمام. ويقال: "زم الألف" أي: سبق و"الموماة": المفازة.

ورد في ١ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة