تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

حَتّى كَسا كُلَّ مُرتادٍ لَهُ خَضِلٌمُستَحلَسٌ مِثلُ عَرضِ اللَيلِ يَحمومُ

البيت لذي الرمة، من قصيدة «أعن ترسمت من خرقاء منزلة»، وهو البيت رقم ٦٤ فيها، من ٨٥ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان ذو الرمةبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن

البيت في سياقه

جادَ الرَبيعُ لَهُ رَوضَ القِذافِ إِلىقَوَّينِ وَاِنعَدَلت عَنهُ الأَصاريمُ

حَتّى كَسا كُلَّ مُرتادٍ لَهُ خَضِلٌمُستَحلَسٌ مِثلُ عَرضِ اللَيلِ يَحمومُ

وَحَفٌ كَأَنَّ النَدى وَالشَمسُ ماتِعَةٌإِذا تَوَقَّدَ في أَفنانِهِ التومُ

شرحه عند أبو نصر الباهلي، رواية ثعلب

من «ديوان ذي الرمة بشرح أبي نصر الباهلي»

يعني: حتى كسا الندى مراعي الحمار، وهي: "مرتاده"، أي: مطافه الذي يطوف به يبتغي الرعي. "له": للحمار. "خضلٌ": ندٍ، وهو صفة المرتاد. يعني: غيثًا خضلًا و"الغيث": النبت. يقال للنبت غيثٌ وللمطر غيث، وهو - هاهنا-: نبتٌ. "مستحلس": ملبسٌ متراكب متصل مغطٍ للأرض. وهذا كقوله: لا تنفع النعل فيه واطئها ... حتى يكاد النهار ينتصف يقول: الندى كثير لا يذوب لشدة وقع الشمس، لكثرته وكثافته. يقول: هذا النبت أسود من شدة خضرته، وكأنه قطعةٌ من الليل. و"الخضرة" عند العرب: السواد. و"يحمومٌ": أسود ريان.

ورد في ١ من كتب التراث

  • الأزمنة والأمكنة · المرزوقي (ت ٤٢١هـ)

    فصل [في بيان معنى قوله وقع الغيث بمكان]

    استحلست الأرض. قال ذو الرّمة:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة